التضارب والتناقض باتا شعار اتحاد كرة السلة الذي وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه، بعد أن تفجرت قضية تنظيم البطولة العربية للأندية لكرة السلة، والتي وضح فيها أن الاتحاد يعمل لمصلحة البعض على حساب الآخرين، ولا يقف بأي حال من الأحوال على مسافة واحدة من كل الأندية. ارتباك أعضاء الاتحاد، خصوصاً الكابتن «ماجد»، ظهر في قراراتهم وتصرفاتهم، وأيضاً، في تصريحاتهم التي أصبحت متناقضة إلى أقصى درجة، وهو ما عكسه التضارب بين تصريحات نائب الرئيس خليل إبراهيم وأمين السر ضاري برجس، فالأول أكد في تصريحات «مضحكة» أن الوقت غير مناسب لتنظيم البطولة، وهو بالطبع تصريح يدين أكثر ما يبرئ، ويدخل في إطار الأعذار الأقبح من الذنوب، فنائب رئيس الاتحاد استنفد كل المبررات غير المقنعة لحربه الشرسة ضد نادي الكويت هذا الموسم، وكاظمة في الموسم السابق، ولم يجد سوى مبرر واحد وأخير، وهو أن الوقت غير مناسب. وسرعان ما انكشفت مبررات النائب بتصريح مضاد من أمين السر ضاري برجس الذي أكد فيه أن الاتحاد يعمل بقوة لإسناد البطولة لأي ناد كويتي، وفي شهر مايو المقبل. الحقيقة واضحة للقاصي والداني، وهي أن الاتحاد اتخذ موقفاً معيناً تجاه بطل الموسم الماضي كاظمة، وحرمانه من تنظيم البطولة قبل انطلاقتها بثلاثة أيام! كما اتخذ هذا الموقف مجدداًَ، أيضاً، مع بطل الموسم الحالي الكويت، ويريد تكرار السيناريو نفسه، ومن المؤكد أن الوضع كان سيختلف في حال كان هناك ناد معين هو الذي سيستضيف البطولة العربية وينظمها لو توّج بالدوري، وما كان بإمكان الاتحاد إثارة هذا الجدل والتلاعب بالألفاظ والتصريحات المزيّفة، وحصل هذا النادي على حق التنظيم في فترة زمنية لا تزيد على نصف ساعة من الاتحاد.