أستمع لأقوالهم أمام الناس ,,, نحن عائلة مترابطة صفحتنا على الفيس بوك باسم العائلة خلافاتنا مقذوفة في حاوية القمامة من يغدر به الزمان ,, نقف بجانبه وقفةً داعمة وإن عادوا إلى بيوتهم خلعوا أقنعتهم الزائفة ليحذفوا من حياتهم قريباً طلب المساعدة المجتمع عبارة عن عدد غير محدود من العائلات , إن ترابطت أصبح المجتمع أقوى . ولقد استوقفني أسماء عائلات كبيرة على مواقع الفيس بوك خصوصاً , وحينها أيقنت بأن هذا الموقع أصبح بديلاً رسمياً للعلاقات الإجتماعية , من الجميل أن تتواصل وتتعرف على أناس فقدنا التواصل معهم منذ سنين وخاصة لو كانوا من العائلة الكريمة . علماً بأن منازلهم تبعد عنا بضعة كيلو مترات ,ولكن ماالذي يحصل حين تضيف إلى صفحتك قريباً , أو تنضم الى جروب عائلة فلان ؟ الكثير يعتقد للوهلة الأولى بأن شجرة العائلة المعلقة في إطار باهظ الثمن في أغلب بيوتنا , ستجمعنا في صفحة واحدة , لكي نتواصل ونسمع أخباراً ونكسر حاجز الجليد الذي بناه الكبار , سعياً لنتيجة مرجوة لجمع أكبر عدد ممكن في استراحة أو منزل الكبير بعيداً عن الخلافات . لكن الواقع بعيد عن الأحلام , فبداية ! الحذر الشديد في التعامل , مع تداخل الفرحة وتلخبط المشاعر لأننا سألنا أباءنا سابقاً عن ابن من هذا ومن يكون ذاك ؟ ومن ثم نتشارك معهم في فيديو أوصورة بتعليق أو اعجاب , ويزداد الترابط بإرسال الهدايا وطلب الجيرة في مزرعة أو مدينة تبنى على الفيس بوك , لتصبح العلاقة أقوى لننسى ماقاله لنا بابا أو ماما من خير أو شر ليصبح تقييم الشخص من أنفسنا , وهنا يبدأ التباهي بإسم العائلة وعدد المنضمين إلى الصفحة , والسعي الى جمع الشتات بعد الفراق مع عم أو خال أو ... , بمبادرة قد تحصل من البعض , لكن الجانب الآخر يرى بأنك شخص صغير لتتحدث معه عن وهم وضعت حجر الأساس له وتهدم ومابناه من جدار عازل طوال السنين بحجة جروب الفيس بوك . ولو حاولت بأن تبرز وجهة نظرك سعياً لحل وسط فقد تصلك لطمة سريعة على وجهك , أو تستقبل حذاء بسرعة الأرنب على احد أجزاء جسدك , فتخرج من تلك الغرفة المشؤومة تتمتم بكلمات محذوفة وتختمها بتلك المقولة المشهورة ( وأنا مالي خليني في حالي). فادي نايف - جدة