إبراهيم شالنتو لم يكونوا يريدون له خروجا ب (رضاه) وربما بكبريائه.استوقفوه عند بوابة الخروج.. قالوا له عد.. نريدك معناأعادوه وسجنوه في الدكة موسما (مليونيا) ومن ثم ضموه للسبعة المغضوب عليهم.. ولكن لم يقولوا.. لماذا؟!رضا تكر: دخل نادي الاتحاد دخول الفاتحين في ذات الليلة التي غادر فيها الخليوي النادي تاركا تاريخه مع البواب.ها هو الآخر يرحل على طريقة خيل الحكومة.فقد أرادوا له كما هو حال نور ومنتشري أن يترك «تاريخه» لدى مأمور الملابس.