يعيش اهالي قرية الصعيد الواقعة اعلي جبل بمديرية الصلو بمحافظة تعز, أوضاع مأساوية صعبة كونهم يفتقرون لأبسط الخدمات الأساسية هذه الخدمات التي جعلتم يسخرون كل اوقاتهم رغم أوضاعهم المعيشية الصعبه من اجل توفيرها حتى يتمكنوا في الاستمرار في الحياة. المياه مشكله تشق ظهورهم نصفي . يعاني السكان من شحه المياة طوال السنة في قرية الصعيد التي تقع في قمة جبل الصلو ولا يوجد فيها أي مصادر للمياه سوى مياه الإمطار التي يتم تجميعها اثناء نزولها وتجزينها في خزانات تكون صالحه للاستخدام لفترة وجيزه . اما المياه الغير صالحة للاستخدام فيتم توفيرها من أحد السدود الموجوده في القريه ولكن مساحة السد ليست كبيرة ,و لا يكفى حتى لشهر واحد . بعدها تبدا قصة الكفاح والمعاناة عند الاهالي من اجل توفي ر الماء , فيتم جلب الماء خلال تلك الايام من أماكن بعيده جدا عن القرية مستخدمين الدواب كالحمير والجمال , وكذالك النساء الواتي يخرجن في اول ساعات الصباح من اجل جلب الماء على رؤؤسهن من هذه المسافة البعييدة . يقول جميل عبدالله عبده الصلوي احد سكان القرية ان مشكلة المياة جعلتهم يتركون اعمالهم حتى يتمكنوا من توفير الماء وأن كل دبة ماء سعه عشرين لتر تستغرق نصف يوم من اجل توفيره من تلك المناطق وان هذه المشكله تزيد من معاناة الناس المعيشيه . كون المنطقه تعاني من اوضاع معيشيه صعبة . وفي الأونة الاخيرة تم أمداد مشروع الماء من منطقة ورزا ن الي قرية الصعيد وكان هذا المشروع يأتي في ايام الشتاء لمدة ثلاث ايام في الاسبوع فلم يخفف هذا المشروع من معاناه الناس بالقدر الكافي وظل لفترة قصيرة ثم فصل برغم ان مياة المشروع كانت ليست نظيفة وليست صالحة للشرب . كان هذا اول مشروع تذكر به الدولة امنطقة الصعيد . . هكذا يقضي سكان المنطقة عامهم في توفير الماء تاركين إعمالهم ومسخرين أولادهم ونسائهم ودوابهم في ذالك .. الصعيد في ظلام دامس . يعيش ابناء منطقه الصعيد منذ ان عرفوا انفسهم في ظلام دامس لا يعرفون من الكهرباء سواء اعمدتها التي بسطت نفوذها على اراضيهم قبل عشرات السنين . ولا يزال ابناء القريه يستخدمون الالات القديمه كمصدرللضوء مثل " الفوانيس والسراجات " وغيرها من الادوات القديمة ويقول ابناء المنطقه أنه في كل سنه يتم فيها انتخابات نجد عمال الكهرباء والمشرفين على المشروع ويقولن بعد شهر او شهرين سيتم ايصال الشبكه ولكن اول ما تكمل الانتخابات نعود كما كنا . وعاد لهم الامل حينما وجه الاستاذ شوقي هائل محافظ لمحافظة تعز باعادة العمل في المشروع الذي وقف عام 2007م تم العمل بالمشروع لمدة اسبوع ثم توقف من جديد . الأدوية تباع في الدكاكين . اهالي القرية يعانون معاناة شديده من الجانب الصحي حيث لا يتوفر في المنطقه أي صيدلية حتى لبيع الابر , في عام 1990م بنت الدولة مبنى في وسط المنطقة استخدم كمستوصف , لفترة قصيرة ثم حول بعدها الا وحدة صحية وبعدها أغلق نهائياً وذالك بسسب الاهمال من قبل الحكومه في عدم توفير الادوات الازمه بعدها حول الا مخزن للحبوب من قبل اهالي القرية . ويستغل اصحاب البقالات "الدكاكين " هذا الوضع فيقومون بتوريد بعض العلاجات تستخدم بطريقة عشوائية جدا هذا الشئ يفاقم المشكله . يقول الدكتور بشير وهو طالب خريج معهد صحي مقيم في القرية , ان ما يحدث من عدم توفير ابسط الخدمات الطبيه, وانتشار الادويه عند اصحاب البقالات يهدد بكارثه حقيقه . ويسعف ابنا القرية انفسهم الى مستشفى يوجد في احد القرى المجاورة البعيدة ولا يتوفر فيه الادوات اللازمة ولكنة يخفف عنهم بعض المعاناة . الطريق معدومة . وبرغم معاناة ابناء المنطقه من ابسط اساسيات الحياة , حتى طريق السيارات معدوها , هذا الشيء يزيد من المشكله فلا يستطيعون توفير الادوات اللازمة لهم مثل البنزين والجاز الذي يستخدمونه " للفوانيس و السراجات " من اجل الضوء . والغاز واكايس الدقيق , وغيرها من المواد اللازمة . ويستخدم ابناء قرية الصعيد الدواب . وظهور الرجال في نقل مستلزمات العيش البسيطة . ويقول عبدالله عبد الجبار الصلوي احد شباب القريه ان ابناء المنطقه تفاءلوا خير بالثورة الشبابية عولوا عليها كثيرا بأن تخرجهم مما هم فيه , فتوفر لهم ابسط مقومات الحياة التي يفتقدوها . ويتساءل كثيرون من اهل المنطقه هل قريه الصعيد اساسا موجوده في خارطة الصلو .او في خارطة الجمهورية اليمني . ويناشد ابنا الصعيد الحكومة في توفير لهم ابسط الخدمات من اجل الاستمرار في الحياة ويأملون الاستجابة والفت لهم .