حكاية بشار ليس في بشار شيٌْ يستحق الاحترام كل ما فيهِ يعارض كل رايات السلام حاكمٌ يهوى الخداعَ والعراكَ والخصام يقتل الطفلا ويبقي اهلهُ تحت الركام ان اكن اخطأت فعلاً اسالو ابني همام كلموهُ كيف ماتت امهُ وقت المنام كيف صارالليل خزناً ودمائاً ودخان كيف صار الصبح جرحاً وفراقاً وظلام سوف يخبركم صغيري قصةٌ تبكي الرخام قرب منزلنا سمعنا صوت صاروخٍ ودان هد منزلناوادمى امنا والله حرام اما جراتنا كريمه ابنها رفض الهوان التحق بالجيش صبحاً ومسائاً استقام قاتل الشبيح واعلن قتلهُ في الالتحام حتى صار الجيش حراً وقوياً ومصان لم يخف من جيش بُشرٍ هد اركان النظام بقلم طه الوتاري