بقلم /مراد الشعيبي منذو ولادت الثورات العربية ضد المستعمر،وحتى يومنا هذا تلآحظ قوى الثورة في عقلية بعير،لاتحمل سواء الأحقاد وثقافة الكراهية ،الهدامة لاوطانها،تاركة الحلم الثوري الذي ينتظره المواطن العربي طيله حياته في السراب ،ومن حقيقة الثورات العربيةا لتي أجحفت بحق شعوبها،فمجرد مايسطر تيار معين للثورة يخون ويقصي كل من يعارضة حتى ولو كانت أفكارة نابعة من محاكاه الواقع، وستجد الكيد السياسي هو المطلب الرئيسي لمن استعلو يومآ ما على كراسي الملك،ليس هذا فحسب،بل العمل بجل جهدهم لنشر ثقافة المكايدة السياسية،والأقص اء لذوي الكفاءت،وأشباع غريزه المجتمع بثقافة حزبية أو فئوية،تاركين أهداف الثورة بين السراب،ولهذا ترى الوطن العربي،أسير للهيمنة الغربية والمتنفذة من القوى المتسلطة،وعند زوال أجلها تخلفها قوى بعقلية بعير،حاقدة تعبث بمقدرات الوطن وبحقوق المواطن والبداء بأشباع غريزه المجتمع بأيدلوجية جديدة هدامة،لاتخدم سواء الفئة المتربعه على كرسي الحكم،وهكذا سيظل حالنا الأليم بين تقلبات التيارات كالهائمات التي تطفو بين تيارات الموج فيالبحر،وللأسف حتى لوظهرت قوى وطنية مخلصة لشعوبها مدنية كانت أو أسلامية لن تحظى بقبول شعبي،نتيجة المعوقات السياسية والثقافية والمادية التي أثرت على حياة المواطن العربي طيلة جيل من الزمن وأكثر،واليوم ووطننا العربي يشهد ثورات تغير كبرى،في ربيع مزلزل،من الصعب التنبؤ بآمآل للشعوب الحرة،وسطت التحديات التي تمر بها الثورات،سواء من حيث أدلجه الثورات،أو العمل على أفشالها،في عضون وجود مجتمعات مؤدلجة بسياسات عمياء،تكاد تقصم ظهر البعير،ولهذا يجب أن تنظر الثورات الى متطلبات شعوبها أولآ باأول لكي تبني عليها سياسيتها وترسم أهدافها،والأ..س يظل العقل العربي متحجرآ وجاحدآ،ومدمرآ بعقلية بعير..