أبرز السلبيات: 1 - المعدل التراكمي 2 - نظام الغياب 3 - نظام التقويم علمت القبس أن وزير التربية وزير التعليم العالي د. نايف الحجرف يولي إصلاح النظام الموحّد مما يشوبه من عيوب عديدة في آلية التقويم، وتوزيع الدرجات ونظام الغياب، اهتماماً بالغاً، مؤكدة أن الوزارة تتجه إلى تعديل النظام الموحّد وعدم إلغائه. وقالت مصادر تربوية مسؤولة إن الوزارة رشّحت عدداًَ من مديري المدارس الثانوية من أصحاب الكفاءة، لإعداد مجموعة من الاستبانات وزعت على الطلبة والمعلمين، لاستطلاع رأي الميدان بالنظام الموحّد، وأبرز سلبياته وإيجابياته، لوضع توصيات كفيلة بمعالجة شوائب النظام التي رصدت بعد مرور 5 سنوات عل تطبيقه. استقراء النتائج وأضافت المصادر: جار، حالياً، استقراء نتائج الاستبيانات، ورفعت وثيقة عن أهداف النظام التعليمي الموحّد، والسياسات التعليمية التي يهدف إلى تطبيقها، وشوائب تعتري نظام التقويم والغياب، حيث رفعت إلى قطاع التعليم العام، للاستفادة من نتائجها كمرجع مهم ومفصل. ولفتت إلى قناعة الميدان التربوية بحاجة النظام الموحّد الماسة إلى التعديل، وإلى وقفة جادة وشاملة للنظام التعليمي المطبق في الكويت في المراحل التعليمية الثلاث. واعتبرت المصادر أن أحد الأسباب التي جعلت نظام التعليم الموحّد ركيكاً، وبحاجة إلى وقفة، يعود إلى التدخلات المفاجئة والتي تفتقد إلى الصوابية في جوانب كثير منها، من قبل مسؤولين تربويين في السنوات السابقة، والتي طلبت تارة نظام الغياب، وتارة أخرى نظام التقويم أو درجة النهايات الكبرى، والآلية المعتمدة لاحتساب الدرجات، معتبرة أن النظام خضع إلى كثير من الترقيع مما أفقده طابعه وبات بحاجة إلى وقفة جادة وإصلاح شامل. نظام المقررات وردت المصادر المسؤولة عن الأصوات المطالب بإلغاء النظام الموحّد، بالقول إن هذا النظام يبقى أفضل من نظام المقررات أو نظام الفصلين. وأوضحت أن أكثر مثالب نظام المقررات برزت في كثرة أوقات فراغ الطلبة، وعجز الإدارات المدرسية عن معالجة هذه الظاهرة، مما دفع بعدد كبير من المتعلمين إلى الهرب من الدوام المدرسي. وأضافت أن من مساوئ نظام المقررات هو جمع الطلبة الراسبين في شعبة واحدة، وقد نجد فصلاً دراسياً فيه اثنان أو ثلاثة طلبة فقط. واعتبرت المصادر أن نظام المقررات، وعقب سنوات من تطبيقه، أصبح معياراً سلبياً لهدر المال والجهد، فلكل طالب جدول خاص به، ولكل ثلاثة أو أربعة طلبة شعبة دراسية. أما نظام الفصلين الدراسيين، فتوضح المصادر أنه جعل طلبة الصفين العاشر والحادي عشر يهملون دراستهم ويركزون جهوده فقط في الصف الثاني عشر. المعدل التراكمي واستدركت المصادر قائلة: النظام الموحّد عالج هذا الخلل، وعن طريق المعدل التراكمي أصبح للطالب حافز للدراسة والتميز، ولم تعد هناك أوقات فراغ للطلبة، وانخفضت نسب هروب الطلبة من المدارس. واعتبرت المصادر في نهاية حديثها أن الوزارة مدركة للنواقص والسلبيات التي تعتري النظام، والقيادات التربوية، وعلى رأسها الوزير د. نايف الحجرف، حريصون على معالجة شوائب النظام الموحّد، وإصلاح ما يعتريه من سلبيات، واعتماد صيغة نهائية تتناسب مع الواقع التربوي لهذا النظام للسنوات الدراسية المقبلة.