وضع الكويت المتوج باللقب السالمية في مأزق كبير، وفاقم من أوضاعه المتأزمة في منطقة الخطر بفوزه الساحق عليه 5/صفر في مباراة أقيمت مساء امس على استاد صباح السالم في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الممتاز لكرة القدم. وظل السالمية متخبطا في منطقة خطر الهبوط برصيد 16 نقطة، في حين واصل الكويت تحليقه في الصدارة برصيد 49 نقطة، وحافظ على سجله خاليا من الهزائم الرسمية محليا وخارجيا منذ نحو السنة. افتتح عصام جمعة التسجيل ل«الأبيض» في الدقيقة 30 من الشوط الأول إثر تلقيه كرة عرضية عالية مرفوعة من فهد العنزي حوّلها برأسه داخل الشباك. وعزز روجيريو الفارق في الوقت الإضافي من الشوط الأول بهدف قمة في الروعة، بتخطيه عددا من لاعبي السالمية من منتصف الملعب، وآخرهم الحارس، ويسدد في المرمى قبل أن يرفع جمعة النتيجة في الدقيقة 10 من الشوط الثاني، وبهدف ثالث نسخة طبق الأصل عن الأول. وسجل حسين بابا الهدف الرابع من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة السابعة والعشرين، قبل أن يشن فهد العنزي هجمة مرتدة سريعة، ويمرر كرة عرضية الى علي الكندري الذي أودعها الشباك في الدقيقة 44. عجز سماوي فرض الكويت سيطرته على الشوطين الأول والثاني لعبا ونتيجة، ولم يبدُ أنه فريق حسم اللقب، على عكس السالمية الذي يصارع للبقاء في الدرجة الممتازة، والذي غابت الخطورة عنه، وكان لاعبوه مستسلمين وأداؤهم انحصر في وسط الملعب. أدار اللقاء الحكم علي محمود وعاونه فارس الشمري وعلي بهزاد، وأنذر يعقوب الطاهر وناصر القحطاني ومصعب الكندري من الكويت وخالد عجب من السالمية. وعجز السماوي عن اختراق الدفاع الكويتاوي المنظم والمغلق بإحكام، ولن يشكل الكثير من الخطورة، حيث غابت الروح القتالية عن لاعبيه الذين انهارت لياقتهم. المسابقات عدلت الموعد 3 مرات! تصرفات لجنة المسابقات في اتحاد الكرة تدعو للاستياء، فقد غيّرت موعد المباراة 3 مرات. فبعد أن كان موعدها الساعة 5 و25 دقيقة مساء في الجدول الأصلي، عادت وأرسلت جدولا معدلا الأربعاء الماضي عدلت فيه الموعد إلى الساعة 7 و55 دقيقة مساء، ثم عدلت الموعد إلى الخامسة و15 دقيقة مساء ونشرته في «تويتر» من دون إرسال أي تعديل مكتوب للصحف، وهو ما أربك العمل جراء هذه المزاجية في التعديل.