بغداد- وكالات- ضمن سلسلة الهجمات التي تستهدف مقار وتجمعات حملات انتخابات مجالس المحافظات العراقية، ادى تفجير انتحاري استهدف احدها وسط مدينة بعقوبة إلى مقتل 30 شخصا على الاقل، واصابة نحو 66 اخرين، وفق عقيد في شرطة ديالى. وأعلنت الشرطة ان انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط حملة للترويج للمرشح مثنى احمد عبدالواحد وسط بعقوبة، وقبلها قام مسلح برمي قنبلة يدوية على الحشد. هذا ولم يصب عبدالواحد الذي ينتمي الى قائمة محلية تسمى «عازمون على البناء». وحتى الان تعرض 12 مرشحا الى انتخابات مجالس المحافظات الى عمليات اغتيال. وجرت عمليات القتل السابقة في محافظتي نينوى وصلاح الدين الواقعتين شمال بغداد، وفي الانبار. رياض الساعدي ينجو ميدانيا أيضا، نجا النائب عن كتلة الاحرار الصدرية رياض الساعدي من محاولة اغتيال بهجوم مسلح على موكبه في منطقة النهروان، أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد حمايته وإصابة اثنين آخرين بجروح خطرة، فيما لم يصب الساعدي بأي أذى. وأضاف البيان أن محاولة الاغتيال جرت اثناء مجيء الساعدي الى بغداد لحضور جلسة مجلس النواب، حيث قام مسلحون مجهولون بإطلاق النار على موكبه. كما قتل مدني في هجوم باسلحة كاتمة للصوت نفذه مسلحون على سيارته لدى مروره في الشارع التجاري بمنطقة السيدية جنوبي بغداد، فيما أصيب موظف بوزارة الصناعة والمعادن ومدني بهجوم نفذه مجهولون شرقي العاصمة.