نيويورك- ا. ف. ب- رفض الممثل الفرنسي جيرار دوبارديو الذي كان الجمعة في نيويورك يشارك في تحضيرات فيلم عن دومينيك ستروس كان، الرد على أسئلة وسائل الإعلام، طالبا أن يترك وشأنه. وقال لصحافيي وكالة فرانس برس في فندقه الواقع بالقرب من المنزل الذي استأجره دومينيك ستروس كان في ربيع عام 2011 عندما وضع تحت الإقامة الجبرية «ليس لدي ما أقوله لكم، فاتركوني وشأني». وقد غادر دوبارديو الفندق مع حقائبه في نهاية فترة بعد الظهر على متن سيارة ليموزين سوداء. وكانت محاكمته بتهمة القيادة في حالة سكر قد أرجئت صباح الجمعة إلى الرابع والعشرين من مايو، بناء على طلب النيابة العامة. وكان إيريك دو كومون محامي الممثل قد قال قبل انعقاد الجلسة في محكمة الجنح إن جيرار دوبارديو «كان يرغب في الحضور، لكن قد تعذر عليه المثول أمام المحكمة وهو جد آسف». وأضاف المحامي أن النجم الفرنسي موجود حاليا في نيويورك، حيث يشارك في تصوير فيلم أبيل فيرارا عن قضية دومينيك ستروس كان الذي يلعب فيه دور المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي.