الوسط - محرر الشئون المحلية حصدت البحرين المركز الأول في مسابقة مهارات دول مجلس التعاون الخليجي في مجال تكنولوجيا المعلومات الإدارية (شبكات الحاسوب)، وذلك بعد فوز ممثلها المتنافس علي جعفر كويد بالمركز الأول، فيما حصدت سلطنة عمان على المركز الثاني، فيما كان نصيب دولة الإمارات العربية المركز الثالث. كما تم تتويج ممثل البحرين علي كويد كأفضل مشارك في مسابقة المهارات الثالثة لدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بعد إنهائه المسابقة في وقت قياسي مقارنة مع المتسابقين الآخرين. من جانبه، بيّن كويد أنه فوزه بالمركز الأول جاء بعد ثلاثة أشهر من التدريب المضني، مشيراً إلى أن المسابقة اشتملت على قياس مجموعة واسعة من مهارات تكنولوجيا المعلومات، أبرزها تثبيت أجزاء معقدة تتضمن تقنية معلومات مخصصة لحل محطات العمل والمستخدمين والخوادم ومعدات الشبكات، إضافة إلى استخدام مجموعة متنوعة من أنظمة التشغيل وبرنامج الخادم، مع معالجة حلول الاتصالات الموجهة للأعمال التجارية، والوصول إلى شبكة الإنترنت والشبكات التجارية الأخرى بأمان وكفاءة. وأضاف: «اشتملت المنافسة في هذا المجال على تنفيذ نظم تكنولوجيا المعلومات التجارية مع خوادم ومحطات العمل وأجهزة الشبكة، تثبيت وتكوين أجهزة شبكة لاسلكية ومحولات وموجهات وأجهزة لحماية البيانات، ضمان أمن المعلومات المخزنة ومنح حق الوصول إلى المستخدمين ذات الصلة، مع تركيب وصيانة واستكشاف أجهزة وبرمجيات بروتوكول الإنترنت (VOIP)». ونوّه إلى أن البحرين تزخر بالكثير من الطاقات الشبابية المميزة، موضحاً أن توجيه هذه الطاقات ودعمها سيكون له صدى إيجابي منقطع النظير على المستوى الإقليمي والدولي، معتبراً أن فوزه في هذا المجال ما هو إلا جزء يسير من ردّ الجميل لهذا الوطن المعطاء. وبشأن قدراته التي قادته للتأهل والفوز في قِبال المشاركين من دول الخليج، لفت كويد أن تعلقه بأجهزة الكمبيوتر منذ صغره، وحبه للاطلاع واستكشاف عالم البرمجيات كان له عظيم الأثر في اتقانه لعمل الأنظمة المعلوماتية، وسُبل تركيبها وتفكيكها، مفيداً: «إنه أول من تمكّن برفقة صديقه من تشغيل إحدى الخدمات لدى الراغبين بها في أنظمة هاتف الآيفون بعد أن كانت حكراً على جيل محدد من التلفونات بالرغم من تعقيد هذه التقنية». واختتم كويد بتأكيده أن العقل البحرين بإمكانه الابتكار والمنافسة على المستوى العالمي متى ما وجد الدعم اللازم والاحتضان الجيد، موجهاً شكره وتقديره لوالديه اللذين دعماه منذ الصغر، وإلى الأهل والأصدقاء على التشجيع المستمر طوال الفترات السابقة، وإلى قسم نظم المعلومات في معهد البحرين للتدريب على المساندة طوال فترة المسابقة. يذكر أن المسابقة تقام بالتناوب كل ثلاثة أعوام بين دول مجلس التعاون، وتهدف إلى شجيع الشباب الخليجي على الاهتمام بالتعليم الفني والتدريب المهني، والاشتراك في الوظائف الفنية والمهنية، تعزيز التواصل بين القطاعات الصناعية والتعليمية، المساهمة في تطوير البرامج التعليمية التقنية والتدريب المهني، تحقيق المساواة في الفرص، والقدرة على التنافس وتنمية المهارات. صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3865 - الأحد 07 أبريل 2013م الموافق 26 جمادى الأولى 1434ه