واشنطن (رويترز) - قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إن الولاياتالمتحدة تتطلع إلى استخدام اتفاقية مقترحة للتجارة الحرة في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وأخرى مع الاتحاد الأوروبي، لإعادة صياغة القواعد العالمية للتجارة. وقال بايدن في كلمة أمام الاجتماع السنوي لبنك التصدير والاستيراد الأميركي أمس الأول: «هدفنا هو معايير عالية للمشاركة عبر المحيط الهادي، تسري في شرايين النظام العالمي، وتحسن القواعد». وأضاف متحدثاً بشأن الاتفاقيتين «ما نتحدث عنه هو صياغة معيار جديد يصبح بالتالي المقياس الذي تقاس عليه جميع الاتفاقيات التجارية في المستقبل». وتتطلع الولاياتالمتحدة وعشر دول أخرى إنجاز الاتفاقية المقترحة للمشاركة عبر المحيط الهادي بنهاية العام، ويمكن أن ترحب في الأسابيع القليلة المقبلة بانضمام اليابان للمفاوضات لتصبح العضو الثاني الثاني عشر. وسيعزز انضمام اليابان الاتفاقية المقترحة لتشمل حوالي ما يقرب من 40٪ من الناتج الاقتصادي العالمي. وقال بايدن إنه ينبغي للولايات أن تسعى بنشاط وراء فرص تجارية جديدة في منطقة آسيا والمحيط الهادي، لأن المنطقة يمكن أن تشكل ما يصل إلى 60٪ من النمو الاقتصادي العالمي في السنوات الخمس المقبلة. وأضاف «انتقل محرك الاقتصاد العالمي شرقاً، ونحن نعرف أنه في آسيا، حيث توجد كثير من الفرص في القرن الحادي والعشرين». وتعتزم الولاياتالمتحدة كذلك بدء محادثات تجارية مع الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة في يونيو. وقال بايدن إن هناك بالفعل مشاركة تجارية واستثمارية بين الولاياتالمتحدة والاتحاد الأوروبي، قيمتها خمسة تريليونات دولار، هي الأكبر في العالم حتى الآن. وأضاف أن المحادثات فرصة كي تعالج الولاياتالمتحدة قيوداً تنظيمية خارج حدودها، تعرقل التجارة في الزراعة والصناعات التحويلية ومجالات أخرى.