د. عبد العزيز حسين الصويغ صادرت أجهزة الجمارك بمطار ميونيخ بألمانيا أخيراً "قرداً" كان يرافق المغني الكندي جاستن بيبر، وذلك لأنه "كان عاجزاً عن تقديم الوثائق الضرورية، وقد تمت مصادرة القرد حتى إشعار آخر". ورغم أن الجمارك لم تفصح عن اسم الراكب، وفقاً للأنظمة إلا أن وسائل إعلام عدة ذكرت أن الراكب هو جاستن بيبر، الذي يقوم بجولة غنائية أوروبية حيث أحيا سابقاً حفلة فنية في فينا، قبل أن ينتقل إلى برلين ومدن ألمانية أخرى، وكان معه قرد اسمه "مالي" تلقاه هدية بمناسبة عيد ميلاده التاسع عشر في الأول من مارس الماضي. وهو ما سيقود إلى أن يقوم بالغناء دون قرده مالي؟! *** حال المُغني الشاب أصبح يصعب حتى على كارهيه من كبار السن الذين يرون في تصدر مغنٍ، لا يتجاوز التاسعة عشرة من العمر، لصدارة الشهرة وجني ثروة طائلة تقدر بمئات الملايين، من الدولارات واليوروات والين الياباني، هو إهدار لكل سنوات شبابهم التي لم يحصدوا من ورائها ولا حتى مئات الآلاف من الجنيهات المصرية التي بدأت قيمتها تتدهور يوماً بعد يوم أمام العملات العالمية الأخرى بما فيها "السحتوت" .. وهو عملة كانت تستعمل في عصر السلطان "سحتوت الأول" حاكم سلطنة "زومبا-ستان"؟! *** وقد تباينت علاقة الفنانين والفنانات بالحيوانات الأليفة، فالبعض منهم يحبون الكلاب ويخافون من القطط، والبعض رغم حبه للحيوانات يخاف من الفئران. وبينما يكتفي بعض الفنانين باقتناء واحد أو اثنين فقط من الحيوانات، فقد اشتهر نجم هوليوود براد بيت وزوجته انجيلينا جولي بامتلاك حديقة كاملة للحيوانات الأليفة تضم مجموعة متنوعة من الحيوانات الأليفة للعب معها مع أطفالهم الستة. أما أشهر الفنانين علاقة مع الحيوانات فهي نجمة الإغراء الفرنسية في الستينيات بريجيت باردو التي كرست حياتها بعد الاعتزال للدفاع عن حقوق الحيوانات، خاصة الحمير، وقد وصل بها الهوس بالحيوانات أخيراً إلى الإعلان عن اتخاذها قراراً لطلب الجنسية الروسية، التي سبقها إليها زميلها الممثل الفرنسي المخضرم جيرار دوبارو الذي تنازل عن الجنسية الفرنسية وهاجر إلى روسيا مؤخراً، "من أجل الهرب من هذا البلد (فرنسا) الذي أصبح مقبرة للحيوانات"! *** لكن هذا الهوس بالحيوانات لم يقتصر على فئة الفنانين وحدهم بل تعداهم للأدباء والكُتّاب الذين تعاملوا مع الحيوانات بأساليب شتى. فتوفيق الحكيم مثلاً، اختار الحمار ليكون فيلسوفه الناطق بلسانه والمعبّر عن آرائه والمحاور الذي لا يملّ من الحوار معه، فإن العقاد لم تنقطع صلته بالحيوانات، حيث كان يقتني كلباً باسم "بيجو" كان شديد التعلق به يصحبه أينما ذهب؟! وقد صور الكاتب التونسي طاهر الطناحي الأدباء في كتابه «حديقة الأدباء»، كل أديب في صورة الحيوان الذي يمثله. فطه حسين كروان، والعقاد عُقاب، وأحمد زكي ديك، وعزيز أباظة بلبل، وإبراهيم ناجي سنجاب .. الخ. ويبقي أخيراً أن نقول أن للناس فيما يعشقون مذاهب! #نافذة صغيرة: [[مَنْ رَحِمَ وَلَوْ ذَبِيحَةَ عُصْفُورٍ ؛ رَحِمَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ ]] . حديث نبوي [email protected] [email protected] للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (6) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain