سعيد الصوفي اشتكت مجموعة من معاوني التمريض الذين يعملون ضمن طاقم مؤسسة حمد الطبية في وظائف طبية مساعدة من تدني ومحدودية رواتبهم التي تصرف لهم قياساً بالأعمال الكبيرة والخطرة التي يؤدونها يومياً وتعرضهم للكثير من الأخطار. وقالوا إن رواتبهم لا تتعدى ال 2200 ريال قطري فقط وهي لا تساوي حتى 10% من مزايا، ورواتب بعض ممن يعملون معهم رغم أنهم وزملاءهم يقومون بنفس المهام ويؤدون ذات الأعمال التي يؤديها زملاؤهم، ولكن المفارقة هي في التفاوت الكبير في الرواتب بين الطرفين، وتساءلوا عن المبررات التي يمكن التحجج بها من قبل الجهة المعنية حتى لا يتمكنوا من الحصول على حقوقهم ومزاياهم الوظيفية. مطالب إنسانية وأضافوا: أن هذه ليست انتقادات ولكنها مطالب إنسانية وحقوقية ووظيفية، وقد كفلتها لنا القوانين، وذلك حسب طبيعة عملنا، التي تعرضنا لأخطار العدوى والمرض، هذا إلى جانب تعرضنا يومياً للأشعة مع أخطار أخرى تتمثل في التعامل مع عينات الدم التي تؤخذ من المرضى، ولفتوا إلى أنه مع كل هذا العمل الذي يقومون به لا توجد لديهم أية علاوات أو مزايا سوى 800 ريال قطري فقط لاغير كبدل سكن، ولا توجد لديهم علاوة تنقل، ولا تذاكر، ولا نهاية خدمة. وأكدوا أنهم لو عملوا في مؤسسة حمد الطبية ل 20 أو 30 سنة فإنهم لن يحصلوا على نهاية خدمة، مناشدين مؤسسة حمد الطبية زيادة رواتبهم، ومنحهم علاوات ومزايا وظيفية ومراجعة جداول الرواتب الخاصة وإنصافهم حسب وصفهم، وتساءلوا ما الذي يمكن لل 2200 ريال أن تفعل في زماننا هذا، وفي ظل الارتفاع الشامل للأسعار وللمعيشة بشكل عام؟