خالد الداحس وعبدالكريم البدر وبدر الشراح مع الطلبة المتفوقين في لقطة تذكارية خالد الشراح مكرما احد الطلبة المتفوقين الداحس وبدر الشراح يكرمان احد الطلبة * طلابنا تحدوا إعاقتهم وتفوقوا في دراستهم.. و«التربية» هيأت المناخ المناسب لهم بالتعاون مع أولياء أمورهم بشرى شعبان أكد مدير مدرسة الرجاء متوسط وثانوي بنين خالد الداحس أن مدرسة الرجاء احدى مدارس التربية الخاصة التي تعنى بتدريس الطلاب المعاقين حركيا ونجحت وعلى مدى نصف قرن بالتمام والكمال في أن تخرج الدفعات تلو الأخرى من الحاصلين على الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي، وهذه المدرسة التي تأسست تحت مسمى معهد الشلل بنين في عام 1963 تعتبر معلما حضاريا للكويت الحبيبة والتي كان يقصدها عدد من دول العالم العربي في مطلع الستينيات والسبعينيات ومازال يقصدها الكثيرون حتى يومنا هذا والتي أكملت في هذا الشهر عامها الخمسين. وبارك الداحس في كلمة له خلال احتفال المدرسة بعيد العلم وتكريم طلاب المدرسة المتفوقين بحضور المديرين المساعدين بالمدرسة بدر الشراح وعبدالكريم البدر وجمع من المعلمين، لأولياء أمور الطلاب الفائقين لحصادهم ثمرة تعبهم وجهدهم وسهرهم طيلة أيام الدراسة، متمنيا أن يهنئهم عند تفوق أبنائهم بالثانوية العامة، مشيرا الى أن ادارة المدرسة بالتعاون مع الهيئتين التدريسية والادارية وأولياء أمورهم تبذل كل ما بوسعها من أجل تهيئة المناخ المناسب لطلابها وتقديم كافة الوسائل التعليمية والأنشطة المختلفة لتعويض هذه الفئة عن أي نقص ابتلاها به رب العباد، والذين أكدوا للجميع تحديهم لاعاقاتهم المختلفة وان كانت المدرسة تختص بالاعاقة الحركية، فهناك مدارس أخرى تتبع التربية الخاصة تهتم بتعليم المعاقين بصريا وأخرى للمعاقين سمعيا، وكذلك الاعاقات الذهنية والتوحد والداون وغيرها من الاعاقات. وأكد الداحس أن مدرسة الرجاء مازالت تستقبل طلبة البعثات من دول مجلس التعاون، وسيشارك بوفد من ادارة مدارس التربية الخاصة للمغادرة الى سلطنة عمان للمشاركة في تنظيم اختبارات قبول للطلاب المستجدين الذين يرغبون بالدراسة في مدارس الرجاء بنين وبنات، وهذا دليل على استمرار تفوق هذه المدارس على مستوى الدول العربية.