توصل متخصصون من جامعة نوتنغهام البريطانية، إلى أن النساء اللاتي مررن بتجربة ولادة جنين ميت، أو حالات طبية محددة، بما فيها دوالي الأوردة وأمراض القلب، يملكن احتمالاً كبيراً لتطوير جلطات الدم الخطيرة بعد الولادة. ووجد الباحثون أن معاناة الأم من البدانة، والنزيف خلال الحمل، والولادة المبكرة، أو الولادة بعملية قيصرية. جميعها عوامل تزيد خطر الجلطات الدموية الوريدية.