سعد الحربي (المدينةالمنورة) استنكر عدد من أهالي محافظة خيبر ما أشيع عن مدارس البنات وتلطيخهن لجدران المدارس بعبارات الحب والوقاحة، مشددين على أنهم يرفضون ذلك وإطلاق هذه العبارات الخادشة على بنات الثانوية في المحافظة وتلطيخ سمعتهن. وعلمت «عكاظ» من مصادر مطلعة أن عددا من المعلمين من أهالي المحافظة سيتقدمون بشكوى رسمية ضد الصحف التي نشرت الموضوع وأساءت بنظرهم إلى أهاليهم وبنات الثانوية مطالبين بمحاسبتهم قانونيا. وكان أحد المواقع الالكترونية وبعض مواقع التواصل نشرت عن مطالبة أهالي خيبر بلجنة تقصي حقائق تجاوزات ثانوية «الثمد» التي أصبحت جدرانها مسرحا للكتابات الغرامية، إضافة إلى التغيير الإداري المستمر وعدم الاستقرار والفوضى التي تشهدها المدرسة على حد تعبير هذه المواقع.وشدد عدد من سكان الثمد عبر «عكاظ» على رفضهم نشر الصور، مشيرين إلى أن ما نشر يستند إلى معلومات غير دقيقة ومغرضة خصوصا مع ما يقال عن مشاكل مع بعض الأشخاص في المدرسة الذين أرادوا الانتقام بتشويه سمعة بنات الثانوية. وقال عبدالله الذيابي إنه لا يوجد في الصور المتناقلة عن المدرسة ما يشير إلى أنها لثانوية بنات الثمد، مشيرا إلى أن هناك منعا لأجهزة الهواتف المتنقلة والمزودة بكاميرا داخل مدارس البنات. من جانبه قال صالح عسكر الرشيدي إن نشر الخبر بتلك الطريقة في الصحف الالكترونية، لا يراد به الإصلاح، لو اعتبرناه صحيحا، وإنما يراد به الإساءة لأهالي وبنات المدرسة، متسائلا حول من أتى بهذه الصور وما هو الدليل على أنها لمدرسة الثمد؟ وأضاف أعتقد أن المسألة كيدية وهذا هو واضح تماما، داعيا إلى البحث والتقصي ورد الاعتبار لأن الخبر أساء لكل المدرسة والأهالي. أما عادل الرشيدي من سكان المنطقة فقال نحن نرفض هذه الإساءة جملة وتفصيلا، كما نرفض التعميم بالإساءة ونطالب بملاحقة المسيئين قانونيا وشرعيا. وأضاف «لقد تبين لنا كأهالي المنطقة أن الصور الملتقطة غير صحيحة ومنافية للواقع». وأضاف أن نشر هذا الخبر بهذه الطريقة إن دل على شيء فإنه يدل على دعوى كيدية لإحدى العاملات في المدرسة على حساب بنات ثمد، مشيرا إلى أن الإجراءات الإدارية من مسؤوليات مؤسسات التعليم.