عبد المنعم الفيلكاوي صرّح مدير معرض الكتاب الإسلامي السابع والثلاثين في جمعية الإصلاح الاجتماعي، عبدالمنعم الفيلكاوي، ان مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي يتقدم بالشكر من الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح، وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب، على رعايته الكريمة وحضوره لحفل افتتاح معرض الكتاب الإسلامي الثامن والثلاثين، الذي سيفتتح غداً في أرض المعارض الدولية بمشرف صالة رقم 5. وأضاف الفيلكاوي أن جمعية الإصلاح الاجتماعي حريصة على استبعاد كل المطبوعات التي تحتوي على الأفكار، التي من شأنها تشويه افكار الشباب، أو تلك التي تحمل توجهات لا تتماشى مع وسطية الإسلام وعدالته السمحة. وتابع: كما حرصت جمعية الإصلاح الاجتماعي على السماح لجميع أنواع الكتب والمطبوعات بالمشاركة في المعرض، لإثراء المطلعين بالمعلومات الدينية والتاريخية والثقافية والاجتماعية، شريطة تماشيها مع شروط إدارة المطبوعات والنشر بوزارة الإعلام، وعادات وتقاليد مجتمعنا الكويتي المحافظ، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى رواد معرض الكتاب الإسلامي الثامن والثلاثين، الأمر الذي دعا الجمعية إلى دعوة نخبة كبيرة من دور النشر والمكتبات، سواء كانت من داخل الكويت أو خارجها، لافتا إلى أن الدول المشاركة هي السعودية ولبنان وسوريا ومصر والأردن والأمارات وإيران. وقال الفيلكاوي ان الإقبال الكبير الذي شهده المعرض الفائت دفع الجمعية إلى الإعداد للمعرض المقبل بكل الوسائل المتاحة لها، حتى تتمكن من إرضاء جمهورها الكبير. وأضاف: منذ انطلاقة معرض الكتاب الإسلامي الأول، والجمعية حريصة على إرضاء كل الفئات العمرية من جمهورها، الأمر الذي جعلها تتواصل في حرصها على تنوع المعروضات بين المطبوعات المرئية والمسموعة والمقروءة. وقال: ان جمعية الاصلاح الاجتماعي رسمت لها اهدافا كثيرة تجتمع كلها على حماية الشباب من كل المؤثرات التي تواجههم في حياتهم اليومية، والتي قد تبعدهم عن دينهم الإسلامي الحنيف، بالإضافة إلى محاربتها الآفة الكبرى، التي ظهرت آثارها في الشارع الكويتي خلال الفترة الفائتة وهي مشكلة الإرهاب، بالإضافة إلى محاولة الجمعية المتواصلة بالتضييق على كل الأفكار، التي من شأنها تغذية هذا الفكر المنحرف. وللعام الثاني على التوالي تقيم جمعية الرحمة العالمية مشروع بيع الكتب المستعملة لزوار معرض الكتاب الإسلامي، حيث يذهب ريع هذه الكتب لمصلحة المشاريع الخيرية للشعب السوري.