قال مدير عام ميناء المخا محمد احمد صبر ان تسليم مهمة امن الميناء لقوات خفر السواحل نقلة نوعية في طريق تطوير الميناء وبدء العمل فيه . وأوضح صبر ان الميناء كان اشبه بمعسكر يضم العديد من الوحدات الامنية والعسكرية الامر الذي ادى الى شلل حركة الميناء وعزوف التجار عن استخدامه . وأكد ان التواجد الامني في الميناء من وحدات امنية متعددة كانت من الاسباب الرئيسية لتراجع الميناء وتخلفه . واستكملت اللجنة المكلفة بمتابعة اخلاء قوات الامن المتمركزة في الميناء التاريخي الذي عانى اهمالا كبيرا منذ عشرات السنين , وسلمت مهام حمايته الامنية لقوات خفر السواحل بدلا عن القوات الخاصة . وشهد الميناء اعتداءات متكررة خلال الفترة الماضية اخرها تهديد ضابط امن الميناء لمدير الميناء والموظفين ومنعهم من الخروج . وكان وزير النقل الدكتور واعد باذيب قد وجه في زيارة له للميناء الاسبوع الماضي بسرعة نقل مهام الامن لقطاع خفر السواحل في تعز والحديدة , وهدد بإغلاق الميناء حال بقاء تلك القوات . وأكد رفض وزارته إبقاء ميناء المخا على وضعه السابق مهما تقاطعت المصالح، وأن مشروع توسعة الميناء وتعميقه سيرى النور خلال الأشهر الثمانية المتبقية من عمر حكومة الوفاق. وعانى ميناء المخا تهميشا كبيرا خلال الثلاثة عقود الماضية جراء سياسيات النظام السابق ووصل به الحال الى التوقف , لكن وزارة النقل بقيادتها الحالية تحاول انتشال الميناء الشهير من خلال خطط وبرامج وضعتها لإعادته الى دائرة العمل والمنافسة .