قال الحقوقي والقيادي النقابي احمد طه المعبقي اصبحت حكومة الوفاق ملزمة بالاعتذار عن حرب صيف 94م وعن الفتوى التكفيرية ضد ابناء الجنوب . واضاف المعبقي في تصريح خاص "للاشتراكي نت " ان البيان الختامي للحوار الوطني تضمن النقاط العشريين التي تم الاتفاق عليها من قبل المتحاورين كونها تتضمن الاعتذار لابناء الجنوب وعلى الحكومة الالتزام بتنفيذها , كون الحوار بمثابه السلطة التشريعية لليمن وهو المعني برسم ملامح الدولة القادمة ودستورها ,وعلى المتحاورين تعليق جلساتهم في حاله عدم التزام رئيس الجمهورية وحكومة. واشار الى ان تأخر الحكومه الى الان في أعلان اعتذارها لابناء الجنوب يضعها ضمن المعرقليين للحوار الوطني فهناك كثير من الناس كانوا يأملون في اخراج البلاد من المازق ويرون قرارات المتحاورون ملموسة على الواقع. واعتبر ما تقوم به الحكومة من عنف ضد جرحى الثورة والمحتجين السلميين في الحراك الجنوبي والتهامي يجعلنا على يقين بان القوى التقليدية التي حكمت طيلة الفترات السابقة لازالت هي صانعة القرار حيث استطاعت هذة القوى من إعادة انتاج نفسها وأبشكال مختلفة . ونوه الى ان الحكومة لازالت تتعامل مع اليمنيين كمغفلين وتتستر على تجار السلاح ودليل على ذلك سكوتها في الكشف عن السفن التركية و الايرانية وعدم احالة المتورطين الى القضاء. كما حمل الحكومة الإرباكات الادارية التى تحصل في محافظة تعز بسبب التعينات الغير مدروسة التي تصدرها الحكومه للمكاتب التنفيذية دون الرجوع للمجلس المحلي بالمحافظه كون المجلس هو المعني بترشيح المدراء التنفيذيين للمكاتب التنفيذية و قدم المحافظ تجربه فريده بشأن معايير المرشحيين وفق الكفاءات والخبرات بعيدا عن تسييس الوظيفة والمعيار الحزبي.