نعت نقابة الفنانين العراقيين أخيراً، المغني العراقي صلاح عبدالغفور الذي وافته المنية، أول من أمس، إثر تعرضه لحادث سير على طريق المطار في مدينة أربيل العراقية، نقل على إثره إلى المستشفى، حيث فارق الحياة هناك، ليخلف عبدالغفور (60 عاماً) وراءه تراثاً غنائياً كبيراً، وألماً في نفوس محبيه، لا سيما وأنه عرف بشخصيته المتواضعة ودماثة خلقه. ويعد عبدالغفور الذي ولد في ناحية السعدية بمحافظة ديالى عام 1953، وهو من أصل كردي، أحد المطربين العراقيين الكبار الذين أثروا الغناء العراقي بأعمال جميلة احتفلت بها ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة، وهو من جيل ملتزم معروف بإبداعه واقترابه من هموم الناس. وإلى جانب تراثه الموسيقي، خاض عبدالغفور أخيراً، تجربة جديدة من خلال إعداده وتقديمه لبرنامج غنائي أسبوعي بعنوان «صولو»، يعرض على قناة AUC الفضائية. ويحتفظ عبدالغفور في رصيده بأكثر من 30 ألبوماً، وأكثر من 300 أغنية، أشهرها «حلوة يا البغدادية» للملحن ناظم نعيم، و«مو بيديه» للملحن محمد نوشي، وأغنية «ردت أنساك» للملحن فاروق هلال.