| كتب علاء السمان | نفذت إدارة سوق الأوراق المالية تجربتين ناجحتين أخيراً على نظام البيوع المستقبلية بعد إضافة تقنيات تُلغى بموجبها الاوامر الوهمية التي تتخلل صفقات الشراء. وبات النظام الذي تقدمه «مارسوفت» في البورصة قابلاً لرفع الحد الأقصى للصفقات الى اكثر من مليون سهم بدلاً من 100 ألف سهم التي وافقت عليها هيئة الأسواق قبل أسابيع، فيما تسعى الجهات المسؤولة الى إخضاع البرنامج لمزيد من التجارب خلال الأسبوع الجاري بدلاً من التسرع في تدشين تدشينه مصحوباً بالتعديلات التقنية التي أضيفت عليه. ويتوقع أن ينطلق العمل بلا أي أوامر وهمية بين طلبات الشراء خلال الأسبوع الجاري أو الأسبوع المقبل على أبعد تقدير، خصوصاً وأن البرنامج بات جاهزاً إلا أنه، ولمزيد من الحرص، تحاول الاطراف المعنية أن تتجاوز أي شكوك قد تطرأ عليه. وتوضح معلومات حصلت عليها «الراي» من صناع سوق أن الاوامر الوهمية التي تسعى الشركات التي تقدم الخدمة تتمثل في وضع امر شراء كمية ما من أسهم شركة مدرجة على ان تكون مدة العقد عاما كاملا لشخص آخر او اسم وهمي، مع أن هذا النوع من العقود غير متاح على البرنامج كون العقود المتوافرة في البورصة متوافرة لأجل ثلاثة أشهر فقط، ما يترتب عليه رفض النظام للأمر ومن ثم يتجه الى الأمر التالي المطابق للاطر المتبعة في الخدمة. وتشير المعلومات الى ان رفع الحد الأقصى الى مليون سهم بدلاً من 100 ألف أراح صناع السوق وقضى على احتمال وقوع خطأ في إدخال الكميات المطلوبة، خصوصاً في ظل الزيادة الملحوظة لمعدل الصفقات التي تنفذ لصالح العملاء من المتداولين.