يعشق الحرب ويرفض السلام.. ويؤمن بالقتل.. وبتدمير بنية وهوية الشعب الفلسطيني.. يراوغ ويناور.. ويبني المستوطنات.. غير الشرعية على الأرض الشرعية.. للفلسطينيين.. ويستميت للحفاظ على دولة إسرائيل.. المحتلة.. للأراضي الفلسطينية.. والسالبة لحقوق الشعب.. نتنياهو الابن المدلل لواشنطن.. يضرب بعرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية.. همه الوحيد الحفاظ على.. أمن الدولة العبرية الغاشمة.. حارق الشعب الفلسطيني.. طوال العقود الماضية.. احتفى أمس بذكرى محرقة اليهود.. ومهما قتل وحرق.. لا سلام عادل.. للقضية الفلسطينية إلا بعودة.. الحقوق الشرعية.. وإقامة الدولة.. وعاصمتها القدس.فهيم الحامد