إن ما يقوم به المبطلون المرجفون من بث الشائعات والأكاذيب لن تثني أهل قطر حكومة وشعبا عن مواصلة طريق الحق والخير ونصرة المظلوم فلطالما حلمت الشعوب العربية والإسلامية بمواقف لرجال يقولون كلمة الحق ويحترمون إنسانية شعوبهم واليوم تقف قطر هذه الوقفة مع القاصي والداني مع القريب والبعيد لتحاول أن تجمع الشمل وتنصر المظلوم وتقول للظالم قف مكانك وليس هذا بالجديد علينا ولله الفضل والمنة فهذا دأب قطر منذ عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله، فليس من المعقول أن نرى إخوانا لنا في العروبة والدين في محنة وبلية أو كارثة ولا نقف معهم ولا تمتد أيادينا إليهم مهما كانت الظروف ومهما وضع أمامنا من سدود وعراقيل فهدفنا إرضاء الله سبحانه وتعالى فهو الذي قال "إنما المؤمنون إخوة" وهو الذي بعث نبيه صلى الله عليه وسلم ليقيم العدل والقسط بين الناس وينصر المظلوم ويعطي كل ذي حق حقه فقال صلى الله عليه وسلم "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته. إننا على يقين أن أخلاقنا تحتم علينا أن نقف مع إخواننا في كل مكان ونمد لهم أيادينا ولقد شهد العالم على ذلك منذ القدم. ونحن نوقن أيضا أن الطغاة والظالمين لن يرضيهم ذلك فتراهم مرة يبثون الشائعات والأراجيف والأكاذيب ومرة يشترون الأقلام الرخيصة ومرة يهددون ومرة يتوعدون لكننا سنمضي قدما في طريقنا نؤدي واجبنا تجاه أهلينا وإخواننا في الدين والعقيدة.. قطر ذهبت لأبعد من ذلك أبعد من روابط العروبة والإسلام.. وتخطت ذلك إلى الإنسانية جمعاء وعلى مستوى العالم، فراحت تساعد كل منكوب وتقف مع كل مكروب وتنصر كل ضعيف، والشرفاء يشهدون بأن قطر بفضل من الله تعالى ساهمت في حل كثير من المعضلات العربية والإقليمية والإسلامية والإنسانية، وهرعت المؤسسات والجمعيات الخيرية القطرية ومن أموال أهل الخير والإحسان في قطر راحت تكفل الأيتام شرقا وغربا وتغيث المنكوبين وتحفر الآبار وتبني المستشفيات والمدارس وتبعث بالفرق الطبية والفنية ورجال الدفاع المدني ولخويا لإنقاذ ومساعدة منكوبي الزلازل والفيضانات والأعاصير لم تشترط لذلك لونا ولا عرقا ولا معتقدا إنما هي روح الإنسانية التي جعلت قطر تقف أيضا وقفة لنصرة الشعوب المظلومة والمضطهدة ضد الطغاة والظالمين الذين دأب إعلامهم على تشويه سمعة قطر ونشر الأكاذيب عنها ومحاولة عرقلة جهود قادتها وأهلها وإثنائهم عن مواصلة تأدية واجبهم تجاه إخوانهم في كل مكان لكن حسبنا أن الله تعالى يقول في كتابه الكريم (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض). # همسة: نؤكد أن قافلة الخير ومن خلال قطر الخير والعطاء تمضي قدماً نحو الأمام، وتسمو بدينها الإسلامي السمح وبأخلاق قادتها وشعبها الوفي لخدمة الإنسانية في العالم كله.