براقش نت - اتهمت أجهزة الأمن اللجان الشعبية في مدينة زنجبار، محافظة أبين، أمس بقتل السعودي الذي أعلنت اللجان الشعبية عن اعتقاله أمس الأول.. وقال مصدر أمني في المحافظة ل"اليمن اليوم" إن الشخص الذي قالت اللجان الشعبية بأنها اعتقلته في مدينة زنجبار واعترف بوجود 4 سعوديين آخرين هو طفل ينتمي إلى محافظة إب ويحمل الجنسية السعودية، مشيراً إلى أنه عاد بعد الحرب مباشرة وأن أسباب اعتقاله ناتج عن إقامته لعلاقة جنسية غير شرعية مع مطلقة تسكن بالقرب من منزل أحد قادة اللجان الشعبية في مديرية زنجبار. وأشار المصدر إلى أن الطفل الذي يبلغ من العمر 17 عاماً ليس مصنفاً ضمن القاعدة وإنما كان يُشتبه بصلته مع عناصر فيها فقط، معتبراً حديث اللجان عن وقوع غارة جوية في الكود حيث اعتقل الطفل بأنه مبرر غير صحيح لمقتل الطفل، على اعتبار أنه لم يتم تنفيذ أية غارة جوية في المدينة.. وأوضح المصدر أن اللجان الشعبية رفضت تسليمه لقوات الأمن، مشيراً إلى أن قرابة 20 من مقاتلي اللجان قاموا بالتحقيق مع الطفل وضربه بأعقاب البنادق حتى توفي ثم قاموا برمي جثته بالقرب من مستشفى الرازي، غير أن قائد اللجان الشعبية في مدينة زنجبار (محجوب نوي) نفى أن يكون مقتل الطفل ناتجاً عن التعذيب.. وأشار النوي في تصريح ل"اليمن اليوم" إلى أن اللجان الشعبية اعتقلت (أحمد حاسن غانم الداد-17 عاماً) بعدما أنهى الصلاة في أحد الجوامع، مشيراً إلى أنه اعترف بوجود 4 سعوديين آخرين ضمن خلية إرهابية يتزعمها وتخطط لاستهداف اللجان الشعبية وقادتها في مديريات (لودر، زنجبار، جعار). وقال النوي أن الشاب اعترف بأنه كان يخطط لتنفيذ عملية انتحارية بحزام ناسف وأنه أبلغ المحققين بأنه ابتلع 10 حبات "لا نعرف ما هي لكننا لم نصدقه مما تسبب بوفاته". وأشار النوي إلى أن اللجان تلقت اتصالات من قادة أمنيين في عدن يطالبون بإرسال الطفل إليهم "لكننا لم نستطع إرساله عدن في هذا الظرف نظراً لإمكانيتنا والأمن، مضيفاً أنه ينبغي عليه أن يوطِّد أقدامه في المحافظة أولاً. ويقول الأمن إن اللجان الشعبية اعتقلت السعوديين البقية وأفرجت عنهم، لكن النوي قال إن اللجان ما تزال تبذل جهوداً في سبيل البحث عنهم. ولا تزال اللجان الشعبية في أبين تفرض سيطرتها على مديريات عدة من المحافظة في حين يغيب وجود الأمن فيها. واتسعت رقعة الخلافات بين الطرفين منذ تعرَّض مدير الأمن لمحاولة اغتيال من قبل أفراد تابعين للجان الشعبية في زنجبار.