"عندما لا تجد طريقاً أمامك فلتشق طريقك بنفسك"، مقولة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، انطلق منها الفنان والمصورالمحترف خالد خليفة النعيمي في مشواره مع النجاح . ويسخر النعيمي كل الصعوبات، ليستغل كل ما حباه الله به من موهبة في صناعة بصمة مميزة في عالم التصوير الضوئي وإدارة الأعمال في الوقت ذاته، ويصبح فناناً بدرجة رجل أعمال . في هذا الحوار مع النعيمي اقتربنا أكثر من موهبته . الإمارات أرض خصبة بالمواهب خاصة في مجال التصوير فما الفرق بينك وبين الآخرين؟ أنا فنان من دون ريشة، عندي رؤية خاصة، وأهداف أسعى لتحقيقها في مجال التصوير الفوتوغرافي، ليس بحثاً عن شهرة أو عائد مادي، وإنما أريد أن ارسل رسالة للعالم كله مفادها أن الإمارات لديها من الطاقات والشباب من يملك القدرة على التحدي، والوصول إلى العالمية، وهو ملتزم بزيه الإماراتي وبعروبته، فالنجاح والتميز ليس حكراً على فئة معينة، أو جنسية . وما رؤيتك الخاصة؟ - التخيل هو مصدر الإبداع وأنظر للتصوير على أنه نحت أو رسم بالضوء . كيف جاءت بدايتك مع التصوير؟ - بدأت عام 2007 أثناء دراستي في كلية الإعلام بجامعة عجمان، من خلال مشاركتي في مسابقة تصوير فوتوغرافي وحصلت على المركز الثاني، وكان هذا دفعة كبيرة لي لأبدأ حياتي الفنية . الدعم المعنوي والمادي في بداية طريق أي فنان مهم، فماذا عنك؟ - لا أنسى أبدا دور د . سعيد حامد، أستاذ الإعلام، في حياتي، فقد كان أول من ساندني معنوياً حتى أبدأ في مسيرتي، أما الدعم المادي في بداية حياتي فكان من والدي، ومن هنا بداية شرارة البدء في الاعتماد على النفس ومحاولة الوصول إلى أفضل الإنجازات والنتائج في المجالين الفني والعملي . كيف تسوق لنفسك؟ - أفضل أن يتحدث فني عني، وأن تنطق صوري لتتحدث عن رؤيتي لها، خاصة أنني أحرص على تقديمها طبيعية للجمهور، فمبدئي في التصوير عدم تغيير الملامح أو المنظر لكن أعمل على إبراز الألوان فقط . ما سبب نجاحك في العديد من المجالات، وكيف تجد المساحة الكافية من الوقت؟ - الإنسان الناجح لديه القدرة على إدارة الوقت بطريقة جيدة، والاستفادة من كل شيء لخدمة أحلامه والعمل عليها،لذلك فأنا خلال عملي في "طيران الإمارات" نظمت معرضاً خاصاً بي في المبني الرئيس للشركة وأيضا شاركت في معرض "حوي الشندغة"، وأصبحت نائب مدير نادي التصويرالخاض في "طيران الإمارات" أيضاً . كما أنظم الملتقى الاجتماعي الإعلامي "ميديا مندايز" . ماذا عن لوحة "إيمان الشعوب" التي كنت من الفريق المنفذ لها؟ - هذه اللوحة تعد الأطول في العالم، فطولها 41 متراً، وهي تحمل اسم وكلمات قصيدة "إيمان الشعوب" التي كتبها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وكانت هدية خاصة له في احتفالات اليوم الوطني في،2012 وصورتها بمساعدة "فريق الرواد"، في 4 ساعات، أما تعديلها فاستغرق قرابة يوم كامل . في حياة كل منا لحظات إخفاق فماذا عنك؟ - مادام هناك تحد ونجاح لابد من وجود إحباط وفشل، لكن الأهم عدم الاستسلام للمشاعر السلبية، والإصرار والعزيمة في تحطيم الأرقام القياسية كما اعتدنا من قادتنا، وأنا مؤمن بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، "عندما لا تجد طريقا أمامك فلتشق طريقك بنفسك" . ماذا عن أحلامك؟ - أتمنى أن أصل للعالمية وأكون أفضل مصور في العالم، وهذا الحلم ليس ببعيد أو مستحيل، مادامت لدي رغبة في ذلك وإرادة قوية في العمل على موهبتي لصقلها . كما أحلم بتنفيذ مشروع "العالم بعيون إماراتية" أو "العالم بعدسة إماراتي"، فالصورة بألف رسالة ومعني، وهذا المشروع سيكون رسالة سلام ولقاء للحضارات عن طريق الصورة، خاصة أنني زرت دولاً عدة مثل مصر، ولبنان، والسعودية، ورومانيا، وألمانيا، وبلجيكا، وهولندا، التشيك وتايلاند لأحصل على صور برؤيتي .