| كتب عزيز العنزي | فضيحة... أولها «مرورية» وتاليها «سلوكية»! وهل يمر الأمر مرور الكرام؟ فضيحة فحص المركبات وهي قابعة أمام منازل أصحابها وإنجاحها مرورياً تلتها اعتراض مسؤول مروري على ورشة الإصلاح التي يقودها الوكيل المساعد لشؤون المرور بالإنابة العميد صالح الناجم. «عهد الإصلاح» الذي أراده العميد صالح اصطدم بعقبة تجاوز مسؤول في مرور العاصمة على القانون اثر تقديمه شكوى بحق من أسندت إليه مهمة تطبيق القانون المروري، تلك الشكوى التي وجدت استغراباً عند القياديين في وزارة الداخلية إلى درجة فتحوا فيها أفواههم قائلين: «فوق شينه قوات عينه»! الوكيل المساعد لشؤون المرور بالإنابة العميد صالح الناجم، ووفق مصدر أمني وردت إليه معلومات عن قيام إدارة مرور العاصمة بتمرير معاملات فحص فني من دون حضور المركبات، فقام أول من أمس بزيارة مفاجئة إلى قسم الفحص الفني وخلال تدقيقه على المعاملات وجد بينها معاملة فحص تخص ضابطاً كان زائراً لهم لإنجازها من دون حضور المركبة، فقام الناجم بالاستفسار عن المركبات ليفاجأ بأن عدداً منها غير موجود وأصحابها أرسلوا أوراقها وتركوها أمام المنازل... بحكم الواسطة! العميد الناجم، وبحسب المصدر «أمر بإجراء تحقيق في الواقعة والتي تعتبر في نظر القانون تزويراً في محرر رسمي، خصوصاً أن غالبية المعاملات التي يتم تمريرها تخص وافدين». وأضاف المصدر أن «المسؤول عن تمرير المعاملات التي ضبطت بحوزته توجه أمس إلى مبنى وزارة الداخلية وقدم شكوى بحق العميد الناجم معترضاً على تطبيقه القانون الأمر الذي أثار علامات الاستفهام حول المسؤول في إدارة الفحص الفني ودفع مسؤولي الوزارة إلى ترديد المثل القائل: «فوق شينه... قوات عينه»، وجار اتخاذ اللازم».