هذا مثل من الأمثال العربية المعروفة فبراقش أرفعكم أكرمكم الله عن ذكر اسمها؛ فهي هنا في هذا المثل مشبه به والمشبه الذي اقصده في هاء الضمير في (نفسها) يعود على تلك الخلية التجسسية المرتبطة عناصرها بأعداء دولتنا، تلك الخلية التي أكثر من 90% -للأسف- سعوديون من أبناء هذا الوطن ، فقد تعامل عناصرها مع اعدائنا مقابل أجور أغرتهم عن عزة وطنهم وقداسته وكرامته ، فهؤلاء أصحاب أنفس مريضة يُعتبرون خائنين لوطنهم ودينهم وأمتهم؛ فهم محاربون لمواطني دولتهم ومعادون لهم ؛ وهم مجردون من الشهامة والكرامة والوفاء لوطنهم ومليكهم، وما قاموا به يعتبر من الكبائر وقد نهى الله عز وجل عن تجسس المؤمنين بعضهم لبعض فقال سبحانه: «يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا». فكيف بهؤلاء تجسسوا على دولة وما يوجد بها؟ وهي دولة ذات كيان عريق ؛ دولة مشهود لها بالعدل والإنصاف والإخلاص بين جميع دول العالم . فعجبًا لأفراد هذه الخلية الذين باعوا وطنهم واتبعوا أفكار أولئك الأعداء جاحدين ما قدم لهم هذا الوطن من العطاء الوفير والكرامة والعيش الهنيء وكأنهم لم يكونوا عربًا من سكان هذا الوطن العربي الأبي الموصوف بالولاء والحب والإخلاص . فعلا لقد جنوا على أنفسهم بالوقوع في قبضة حماة هذا الوطن العيون الساهرة ، فهم قاموا بهذه الفعلة الشنيعة ظانين انهم سوف ينجون من الأيدي الأمينة التي تعمل ليلًا ونهارًا بالمرصاد لكل من تسول له نفسه أن يكون ضدًا لهذه الدولة من أعدائها المبعدين . فكيف من يقوم من أبنائها وهم داخل هذا البلد؟ وقد كان القبض على أفراد تلك الخلية عن طريق رجال الأمن البواسل المتخصصين في ذلك وتلك إنجازات وجهود جبارة يقوم بها رجال الأمن لحماية هذا الوطن من أفراد هذه الخلية وغيرها. وهكذا جنت براقش على نفسها؛ أما أهلها فهم عائشون في أمن وأمان وطمأنينة واستقرار ورغد من العيش الكريم ولله الحمد بفضل الله عز وجل ثم بفضل جهود هذه الدولة وقائدها، رغم كل من كان عدوًا لهذه المملكة من الداخل أو من الخارج. مطهر الفقيه - القوز