براقش نت_متابعات تختلف الطرق والوسائل عند بعض الفنّانات المبتدئات لاكتساب الشهرة والنجاح، وشهد التاريخ الفنّي الحديث مجموعة من الديوهات التي أسهمت في تكريس نجومية عدد كبير من الفنّانين كانوا ما يزالون في مرحلة البداية والبحث عن وجود. في عام 2001، غنّت اللبنانيّة غريس ديب مع الفنان عاصي الحلاني "وإن كان عليّ" فنجح الديو ولم تتقدّم غريس ديب إلى صفوف النجوم الأوائل، بخلاف النجمة إليسا التي غنّت في الفترة الزمنيّة نفسها واحداً من أشهر ديوهاتها مع النّجم راغب علامة "بتغيب بتروح" واستطاعت القفز من خلال عملها الدؤوب إلى سلّم النجوميّة، وتخطّت تلك المرحلة بالكثير من الثبات وهي اليوم واحدة من أشهر النجمات العربيات. لكن الحال أو الزمن اختلف كثيراً وتطوّر الإعلام، فلم يعدّ باستطاعة أي نجم مدّ يدّ العون لفنان يشقّ طريقه، وينطبق الأمر على بعض الفنّانات اللواتي يحاولن الصيد أو التسلّق على حساب بعض النجوم، أو بمعنى آخر مشاركة النجم في حفل أو سهرة وحتى في لقاء عادي تلتقط خلاله الصور وهي أشبّه بصور النجوم والمعجبين، لتبدأ بعد ذلك حكاية أن النجم الكبير يدعم هذا الصوت وتلك الموهبة. ومن الأمثلة على ذلك ما حصل الأسبوع الماضي مع الفنّان راغب علامة والمغنّية المصريّة ساندي، التي اتهمت في وقت سابق النجمّة نوال الزغبي بمحاربتها ورفض الزغبي مشاركتها في حفل ثنائي، يومها ردّت نقابة الفنّانين اللبنانيين على بلاغ نظيرتها المصريّة الذي وصل بيروت مستفسراً عن ادعاءات ساندي، وقالت نقابة الفنّانين اللبنانيين بأن ما حصل لا يعدو كونه سوء تفاهم أرادت من خلاله ساندي تحقيق مكاسب ووجود على حساب نوال الزغبي. وها هي ساندي مرّة ثانية تقطف ثمرة لقائها بالنجم راغب علامة، فتوزّع عبر مكتبها مجموعة من الصور التي تبيّن صداقتها وارتباطها براغب علامة، مع العلم أن لقاءهما لم يتعدّ الدقائق أثناء حفل جمع بينهما. فهل طوى الزمن والتطوّر الفنّي والإعلامي مساندة النجوم الكبّار للمبتدئين، خصوصاً لو كان باستطاعة أي مغنية التقاط الصور مع النجوم ونشرها عبر المواقع الافتراضيّة؟