اندلع قتال عنيف في محيط العاصمة السورية دمشق أمس، في وقت بدأت القوات الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد بتفجير منهجي للمنازل المحيطة بمطار المزة العسكري، الذي يحمي القصر الجمهوري. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 28 من مقاتلي الجيش الحر و13 جندياً نظامياً قتلوا في اشتباكات عنيفة بمحاور ريف دمشق، خاصة في داريا وحرستا. وأفادت لجان التنسيق أن القوات النظامية تقوم بتفجير المنازل المحيطة بمطار المزة العسكري من جهة داريا، كي لا يستخدمها الثوار. وذكرت تنسيقية داريّا أن قوات الأسد تحاول إقامة «منطقة آمنة» لحماية المطار، الذي سيصبح في مرمى الثوار في حال تحرير داريّا. وهيمن الملف السوري على قمة وزراء خارجية مجموعة دول الثماني الصناعية الكبرى أمس في لندن، حيث طالبت بريطانيا بزيادة المساعدات للمعارضة السورية، وهو التوجه الذي وافقت عليه الولاياتالمتحدة. وأعلن مسؤول أميركي أن اجتماع أصدقاء سوريا سيعقد في اسطنبول في 20 من الشهر الجاري. لمتابعة التفاصيل برجاء الضغط هنا