صنعاء((عدن فري))متابعات: في أول تعليق على القرارات الصادرة من قبل الرئيس اليمني منصور هادي مساء اليوم بشان تعيينات في مناصب عسكرية بين الداخل والخارج في إطار مصفوفة مشروع اعادة هيكلة الجيش والأمن والغاء مناطق عسكرية وتقسيم مسرح العمليات العسكرية إلى سبع مناطق بتسمية جديدة بالارقام بدلا عن الجهات تحدد نطاقاتها الجغرافية بحسب خطوط الفصل المبينة في خاطرة انتشار القوات المسلحة .. فالقرارات كما يقول كثير من المتابعيين العسكريين لا خلاف عليها وأن باشر طرفي مراكز القوى تأيدهما لقرارات الرئيس وعلى نحو سريع (علي محسن ، وأحمد علي ) غير الخلاف الذي يدور وراء الكواليس هي المساحات الشايعة من الأراضي الواقعة عليها الفرقة الأولى ، ومعسكرات الحراس داخل العاصمة صنعاء؟؟ قرار (هادي) بتحويل معسكر الفرقة الفرقة الواقع في تلة حبلية تتوسط صنعاء ويفصلها عن الخط الرئيس سور المعسكر فقط باتت محمل سيلان لعاب حيتان الأراضي وكبار البيوت التجارية ليس في صنعاء فحسب بل في اليمن عامة ؟ وان كان قرار التهديئة بأن تكون حديقة عامة غير ان مساحتها تتسع لأكثر من حديقة ومشروع سكني .. المستفيد الوحيد من إدارة اللعبة بعقل برجماتي صرف هو خبير هندسة ادارة الصفقات رجال البزنس وتجربته حافله في هذا السيناريو فمثل مانجح في جعل كبس الشاطئ وبمئات الأمتار في سواحل مدينة المكلا بحضرموت تباع بمئات الملايين مقابل بناء سوق واحد فقط للخضار والأسمالك وماتبقى تعبر ملك من أملاك رجل الأعمال(العمودي) ؟؟ فما اشبه الليلة بالبارحة في زمنيين مختلفيين الأول في عهد الرئيس الذي أطاحت به ثورة الشباب ، والزمن الثاني في عهد زعيم جنوبي يعشق الصمت وان تكلم قال قولته الشهيرة (للصبر حدود)!! صاحب مبادرة استقطاب المستثمرين اعطاء لنفسه بريقا لافتا بأعداد مشروع برنامج (شارك) لنظافة العاصمة تاركا وراءه حطاما من دخان مطابخ الأذاء السياسي كأداه منفذة ومطيعا للرئيس السابق حتى قيام الثورة التي باتت الى قيامه بتغيير قواعد اللعبة وفقا ومتطلبات السوق. السياسي علي سيف حسن رئيس منتدى التنمية السياسية قال على حائطه في الفيسبوك :آخر قرارات الرئيس الغشمي والذي لم يوقع كان ينص على نقل المعسكر بقيادة علي محسن الذي كان متواجد في نفس مقر الفرقه الحالي الى خارج صنعاء وقتل قبل توقيع القرار وهاهو هادي يعيد اصدار القرار ذاته وبصورة اشمل بعد حوالي 35 سنة فهل سينفذ؟