نفى الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، إبراهيم عبدالملك، الشائعات التي تناثرت حول نية الهيئة حل مجلس ادارة اتحاد الكرة الطائرة، على خلفية الاحداث التي شهدتها بطولة أندية مجلس التعاون الخليجي، التي كان من المقرر أن يستضيفها نادي العين في مارس الماضي، وتم إلغاؤها قبل 24 ساعة فقط من انطلاقتها. وكانت خلافات قد نشبت بين اللجنة التنظيمية لبطولة أندية مجلس التعاون الخليجي للكرة الطائرة، واللجنة المنظمة والاتحاد الإماراتي للعبة، بسبب الاجراءات المتعلقة بقيد اللاعبين المعارين الى العين والشباب المشاركين في البطولة. وقال عبدالملك ل«الإمارات اليوم»، إنه «ليس لدينا أي نية على الاطلاق لحل مجلس إدارة اتحاد الكرة الطائرة، نحن فقط طلبنا من الاتحاد موافاتنا بتقرير كامل عن الدوافع التي اتخذها بالتنسيق مع اللجنة المنظمة بشأن إلغاء البطولة الخليجية للوقوف على تلك الاسباب، ومعرفة المخطئ فيها». وكان مقرراً أن يشارك في البطولة أندية العين، مستضيف الحدث، والشباب الإماراتي والنصر البحريني والسيب العُماني والهلال السعودي والعربي القطري وكاظمة الكويتي والمحرق البحريني. مضيفاً، «بالتأكيد أنا لست مؤيداً قرار اتحاد الكرة الطائرة واللجنة المنظمة بشأن إلغاء البطولة حتى وان كان موقفهما على صواب، فقد كان يجب البحث عن وسائل تضمن اقامة البطولة في موعدها، وعدم السماح لضيوف دولة الإمارات أن يرحلوا دون مشاركة». وشدد عبدالملك خلال تصريحاته على أن الهيئة العامة للشباب والرياضة لم تكن مشاركة من قريب أو بعيد في قرار إلغاء بطولة الاندية الخليجية للكرة الطائرة، قائلا «المسؤولون عن اتحاد الكرة الطائرة تحدثوا معنا في بداية الازمة، وكانت التعليمات واضحة بالنسبة لهم، بضرورة تحقيق الاهداف التي من شأنها تقام بطولات الخليج التي تدعم أواصر الأخوة بين الأشقاء، وتؤكد الترابط بين الشباب الخليجي، وحتمية الالتزام بقوانين اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي، وحفظ حقوق أنديتنا المشاركة في البطولة». وبين «بخلاف هذا الامر، لم نكن على علم مسبق بالقرار الخاص بإلغاء البطولة، وهذا ما دفعنا للمطالبة بتقرير من الاتحاد عن ملابسات الواقعة كافة، وهناك تواصل مستمرة مع اللجنة الاولمبية بشأن التدخل لإنهاء الموضوع خلال اجتماعات اللجان الاولمبية الخليجية المقبل، لعودة الاندية والمنتخبات الإماراتية لنشاط الطائرة الخليجي». وكانت اللجنة التنظيمية لبطولات مجلس التعاون الخليجية للكرة الطائرة، قد عاقبت الاندية والمنتخبات الوطنية الإماراتية بالحرمان من المشاركة في البطولات الخليجية لمدة عامين، وتوقيع غرامة مالية على الاتحاد الإماراتي للعبة قدرها 690 ألف ريال سعودي. ولفت «نحن في دولة الإمارات من أكثر الدول المساندة للبطولات الخليجية، وللقيم والمعاني التي من اجلها تقام هذه الانشطة في البطولات كافة، ومن هذا المبدأ نرفض الطريقة التي تم بها علاج الخلاف في بطولة الطائرة، وسنعمل خلال الايام الماضية على محاولة تقريب وجهات النظر بين الاطراف المعنية بالمسألة من خلال الاتصال مع الامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي لتفادي الآثار التي ترتبت على تلك المشكلة». وينوى الاتحاد الإماراتي للعبة التقدم بطلب الى اللجنة التنظيمية لبطولات مجلس التعاون الخليجي للكرة الطائرة بشأن إعادة النظر في العقوبات الصادرة في حق الطائرة الإماراتية موثقاً بشهادة رسمية من الاتحاد الدولي للعبة حول صحة الإجراءات التي اتخذها بشأن اللاعبين المعارين الى العين والشباب.