اعتاد المواطن اطلاق هذه التسمية على الطرق كثيرة الحوادث خصوصا الطرق ذات الاتجاه الواحد ولكن أن تطلق هذه التسمية على طريق مزدوج ومن أحدث الطرق بالمملكة ويعتبر من اكثر الطرق استخداماً وطريقاً تجارياً يخدم شمال المملكة وشرقها و طريقاً اقليمياً يخدم الشام والخليج العربي تجارياًوسياحياً فان في الامر شيئا ما , ينطبق هذا الكلام على طريق الشرقية مرورا بحفرالباطن ورفحاء وعرعر وبلاد الشام , والذي ومنذ الانتهاء منه واستخدام المواطنين له وهو يشهد تحويلات وترميمات وترقيعات بكل جزء منه حتى اصبح من يسلك هذا الطريق يتمنى ان يسير في الصحراء ولايسيرمع هذا الطريق تفادياً لتحويلاته الكثيرة وتفاديا للحفرالتي تتسبب بتخريب وتكسيربل وتفتيت عضلات السيارت ناهيك عن الحوادث الناتجة عن التحويلات المفاجئة والتي كان آخر مآسيها الاسبوع الماضي الحادث الاليم الذي راح ضحيته تسعة اشخاص من عائلتين في حادثين منفصلين على ذلك الطريق بالاضافه الى انه غير مسور اسوةً بالطرق السريعة الاخرى ,. ان سبب هذه الحوادث بكل تأكيد هو سوء تنفيذ المقاول للمشروع وهو مايجعلنا نطالب بمحاسبة المقاول ومحاسبة المهندس المكلف من وزارة النقل بمتابعته وتعديل المواصفات والمقاييس للطرق وزيادة الشروط الجزائية للمقاولين لكل مشروع كأن يوضع شرط جزائي بان يستبعد من الدخول للمناقصات ومن تنفيذ المشاريع اي مقاول يظهرخلل في اي مشروع نفذه لمدة عشر سنوات ومن يتأخر في تسليم اي مشروع فان للجهة الحكومية المستفيدة الحق بتكملة المشروع على حسابه بأي سعر كان مع تشديد الرقابة والمحاسبة للمقاولين والمهندسين والذين ايضا لابد من مساءلتهم ومحاسبتهم عند ظهور اي خلل في اي مشروع يكونون مسؤولين ومشرفين عليه , واعتقد ان هذا الاجراء لايخفى على مسؤولي الوزارات ولكنهم يلتمسون الاعذار للمقاولين اما بحسن نية او انهم لايرغبون بتشغيل عقولهم بالبحث وايجاد الافكار ناصر راشد الحربي