بقلم / ردفان الدبيس : إقرأ المزيد ل ( ردفان الدبيس ) ليس هناك من فرق بين الحكومة الحالية في دولة الإحتلال اليمني وسابقاتها، فالأطماع هي نفسها وأساليب النهب موحّدة، و ما بين زحمة الحقد الدفين تضيع حقوق الجنوبيين. ففي عام 2010، تمّ تناقُل أخبار عن إقدام حكومة الإحتلال اليمني السابقة على منح أحد المستثمرين أربعةَ آلافٍ و خمسمئة قطعة أرض تقع بجوار مشروع الصالح السكني بالعاصمة عدن، كان تم صرفها لذوي الدخل المحدود قبل سنوات، و هو الأمر الذي أثار نقمة مواطني العاصمة آنذاك، الذين أكّدوا على رفضهم لتلك الأطماع الإحتلالية. حكومة باسندوة أظهرت أنّها تحذو حذو سابقتها، بل و أسوأ منها. حيث أظهرت مذكّرة مرسلة من قبل المدعو وحيد رشيد إلى رئيس وزراء دولة الإحتلال اليمني باسندوة الذي وقع عليها بالموافقة، يطلب فيها الإستيلاء على أراضي محدودي الدخل في مدينة الشعب بالعاصمة عدن، وذلك لبناء ثلاثين الف وحدة سكنية لحساب متنفذين من أبناء الجمهورية العربية اليمنية تابعين لحزب الإصلاح اليمني، ضمن سياسة نهب ماتبقى من أراضي العاصمة عدن من قبل سلطات الإحتلال اليمني. جمال الهمداني... متنفّذ يمنيّ ارتبط اسمه بعمليات نهب أراضي الجنوب المحتل، و استخدام أساليب همجيّة إرضاءً لأطماعه الذاتية في تهجير الجنوبيين عن وطنهم الأم، وفق أجندة أعدّها مسبقاً مع متنفّذين يمنيين آخرين يتّفقون معه في الطبع و الأطماع. صالح باصرة وزير التعليم العالي أيام حكم المخلوع علي عبد الله صالح كشف عن تورّط صالح و حميد الأحمر و قيادات عسكرية و أمنية شمالية في نهب الجنوب: بدوره، صادق الاحمر زعيم قبيلة حاشد اليمنية إعترف بأنّ الجميع شارك في نهب الجنوب، حيث قال في لقائه مع صحيفة المدينة السعودية إن: (الشعب اليمني من السلطة وغير السلطة كله مشارك، تشاركنا كلنا في ما جرى). هذا الاعتراف لا يثير الغرابة أو الدهشة، و مشاركة صادق في تقاسم الثروات الجنوبية المنهوبة جليّ كعين الشمس، و إن أنكر ذلك تفضحه حصّته من الحقول النفطية 34