أثار عدم تحرك وزارتي الدفاع والداخلية اليمنية ضد الأعمال التخريبية والاعتداءات التي طالت خلال اليومين الماضيين أنبوب النفط وخطوط الكهرباء والاتصالات في محافظات مأرب وشبوة وابين، غضب رئيس حكومة الوفاق اليمني محمد باسندوة، الذي اتهم الوزارتين بالعمل ضد نجاح حكومته؛ لإفشالها، حيث رفض باسندوة أمس الأول إكمال ترؤسه للاجتماع الأسبوعي لحكومته، وغادر قاعة الإجتماعات، ليلحق به عدد من الوزراء في محاولة منهم لثنيه والعودة إلى الإجتماع وهو ماتم. يأتي ذلك، فيما قام سكان محليون في مدينة جعار بمحافظة أبين (جنوب) واللجان الشعبية الموالية للجيش اليمني في مقاتلة تنظيم القاعدة، بإعدام محتجز سعودي تابع لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، اعتقلته قبل أيام في المنطقة، وقال مصدر محلي في محافظة أبينل»المدينة»: «إن مسلحي اللجان الشعبية يعتقد أنهم وراء إعدام محتجز سعودي أعتقل قبل أيام»، ووجهت الحكومة اليمنية، وزارتي الدفاع والداخلية بالتنسيق مع محافظ مأرب باتخاذ كافة الوسائل والإجراءات اللازمة للقبض على العناصر التخريبية التي تستهدف خطوط وأبراج الكهرباء وأنبوب نقل النفط في بعض مناطق محافظة مأرب، وطالب مجلس الوزراء بالتصدي الحازم لتلك العناصر ومنع تكرار الاعتداءات، وكلف المجلس، وزارة الاعلام بنشر أسماء وصور المعتدين عبر وسائل الاعلام المختلفة باعتبارهم مطلوبين للعدالة. من جهة أخرى، انسحبت قوات اللواء الأول مشاة وبعض الكتائب التابعة لما كان يسمّى ب»الحرس الجمهوري» من وسط مدينة رداع، فيما قطع محتجون الطريق وقاموا بإحراق الإطارات وفرض عصيان مدني بالقوة. وانسحبت الكتائب العسكرية أمس من المدينة بعد يوم دامٍ شهدته المدينة الاثنين الماضي، أوقع ستة قتلى بينهم 4 جنود، وعشرات الجرحى،