ينتشر على كثير من مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي مقال ذائع الصيت بعنوان «أنا لا أؤمن» بقلم عفيفة اللعيبي، وقد أثار استغرابي كيف لتشكيلية تعيش في الغرب وتعبر عما تريد في لوحتها بحرية وتشعر بكل هذا القمع، كما جاء في المقال. سألت اللعيبي عن قصة هذا المقال الشهير، فكانت مفاجأتها بأن هذا المقال ليس لها، ولكن صاحبته من تونس وتحمل الاسم نفسه، وعندما وصلها بعد ثورتي تونس ومصر كان بدون توقيع وتبادلته مع مجموعة من الأصدقاء، وظنوا أنها التي كتبته وتبادلوه مع آخرين وانتشر المقال انتشار النار في الهشيم على الإنترنت. اللعيبي أكدت لي أن هذا المقال المنسوب إليها على غير الحقيقة سبب لها كثيرا من المشاكل والمضايقات ووصلتها رسائل تهديد وبعض الرسائل كفرتها وأخرجتها من الملة، لكن تؤكد لهؤلاء ولكل من يقرؤون المقال المزعوم، أنها ليست كاتبته وأنها طوال حياتها عاشت تنعم بالحرية، ولم تشعر بالقمع لحظة في حياتها.