أكدت بعض العاملات السعوديات في بعض المصانع الوطنية أهمية مراعاة ظروف المرأة العاملة، بإنشاء حضانات للأطفال، تكون قريبة من المدن الصناعية، وتوفير شركة نقل عام تربط بين حاضرة الدمام والمدن الصناعية، ذلك عطفًا على الزيادة الملحوظة في عدد العاملات في القطاع الصناعي، وارتفاع مستوى الطلب على النقل العام من قبلهن. وطالبت سميرة الصويغ عضو مجلس الإدارة غرفة الدمام ورئيسة المجلس التنفيذي لسيدات الأعمال وضع خطة لحل مشكلات الفتيات العاملات ما بين اللجنة الصناعية بالغرفة وأصحاب المصانع، من خلال التواصل مع الجهات ذات العلاقة، مطالبة بأهمية عمل الفتيات في الأقسام الأخرى غير الإنتاج كالشؤون الإدارية، وقالت الصويغ: «نعلم أن هناك تسربًا في العمل إلا أن توفير بيئة مناسبة يلزم الفتيات في العمل ويحفزهن على الاستمرارية، لاسيما أن ثقافة العمل في هذا القطاع ما زالت متواضعة وتحتاج الى تكثيف جهود أكبر من جانبها أكدت مديرة مركز سيدات الأعمال بالغرفة هند الزاهد ضرورة تذليل عقبات عمل المرأة في القطاع الصناعي، ورفع سقف الحوافز للعاملات في القطاع، خاصة بعد أن لاحظنا خلال الزيارة أن الفتاة السعودية أبدت التزامًا وجدية في العمل»..مرحبة بفكرة إنشاء حضانات للأطفال، في مواقع قريبة من المصانع. فيما أبانت سيدة الأعمال فوزية الطبيب أن «هناك جملة مقترحات لتطوير ورفع مستوى وجود المرأة في القطاع الصناعي، نأمل بسرعة حلها.. داعية لإيجاد حل -ولو كان مؤقتًا لمشكلة النقل والمواصلات لحين الإعلان عن شركة نقل عام، التي باتت من أبرز ضرورات العمل النسوي في القطاع الصناعي». على صعيد آخر، وضمن فعاليات الأسبوع أكدت المدربة والمستشارة في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة ندى عبدالعال العادل، خلال ورشة عمل التجديد والابتكار في بيئة العمل، ان الإبداع هو مزيج من الخيال المرن، لتطوير فكرة قديمة، أو لإيجاد فكرة جديدة، مهما كانت الفكرة صغيرة، ينتج عنها إنتاج متميز غير مألوف، يمكن تطبيقه واستعماله، وهذا ما ينطبق في بيئة العمل التي لا بد أن تكون ملائمة لكي تحقق النتائج العملية ذات الجودة العالية. وشددت على أهمية «العمل على تحفيز الأفكار والابتكار، لخلق بيئة عمل ملائمة، يتحقق من خلالها الرضا في العمل، فعلى سبيل المثال نجد أن 65% من وكلاء المبيعات والخدمات المالية أعلنوا عن حبهم للوظيفة ربما بسبب أنهم يجنون مبالغ مالية لا بأس بها في ظروف مكتبية هادئة، ولدينا المعلمون أيضا فهم يشعرون بالسعادة بالرغم من ظروف التعليم والمدارس، يذكر أن وفدًا يضم عددًا من عضوات اللجان النسائية بالغرفة قام بزيارة إلى المدينة الصناعية الثانية في الدمام، التقين خلالها بعدد من العاملات السعوديات في بعض المصانع الوطنية التي استقطبت قوى عاملة وطنية نسوية في إطار فعاليات أسبوع عمل المرأة في المنطقة الشرقية. الذي اختتم يوم الأربعاء الماضي وتنظيم ورشة عمل تحت عنوان (التجديد والابتكار في بيئة العمل).