احتفل علماء مصر أمس بعيد العلم بعد توقف 3 سنوات. ليفتح المهتمون بنهضة الوطن ومستقبله.. ملفاً مهماً.. تدور أوراقه على محاور كثيرة.. يتصدرها تكريم العلماء النابهين.. وتشجيعهم.. وكذلك تبني الدولة للمزيد من الدعم والرعاية لمنظومة البحث العلمي.. لتقوم بدورها المأمول في النهضة المتكاملة والمستدامة.. وبدا واضحاً الاتجاه لتعاون وثيق بين قطاعات الصناعة والزراعة والشئون المجتمعية.. لتطبيق الأبحاث المصرية.. وإنقاذها من البقاء داخل ثلاجة التجميد. أو أرفف المعامل والمكاتب. ومما لا شك فيه أن استثمار العقول المصرية في البحث العلمي يبدأ باكتشافها عن طريق تطوير منظومة التعليم.. خاصة التعليم العالي.. واستكمال المعامل وقاعات البحث بالمعدات. بالإضافة إلى توفير أحدث إنجازات التكنولوجيا.. مع الأخذ في الاعتبار أن البحث العلمي استثمار طويل الأمد.. لا يقبل التوقف.. ويتطور بالانفتاح علي العالم المتقدم وفتح وسائل الاتصال بين علماء بالخارج.. وعلماء الداخل.. ويأتي استئناف الاحتفال بعيد العلم رسالة واضحة من الدولة إلى أبنائها الذين اختاروا هذا الطريق الصعب.. ليستعيد الوطن دوره الحضاري والثقافي كمركز إشعاع لشعوب المنطقة.. وقاعدة الرفاهية والرخاء لأبناء مصر. المصدر : جريدة البيان الإماراتية للأخبار العاجلة أضف الإماراتية بالبلاك بيري PIN:29B53A9E