أكد المزارع عبدالرحمن العوضي أن زراعة الليلوم سهلة وممكنة في الكويت داخل المجمعات الحديثة المبردة مقارنة بزراعة الروز (الورد) الجوري.. الصعبة. وقال: حسب تجربتي الطويلة في مجال زراعة الزهور والورود في العبدلي عبر مزرعتي "البحيرة الزرقاء" فإن بإمكاننا زراعةالليلومبألوانهالمختلفةوبنجاحملحوظ.كمايمكن تسويقه بسهولة, نظراً لاستخداماته المتعددة لدى محبي الزهور المتزايدين في الكويت. بعكس الروز (الورد) بألوانه البديعة ولاسيما الجوري.. ومع هذا, فإن هناك الكثير من المزارع في الوفرة والعبدلي نجحت في زراعة الورود, لكن المشكلة في استمرارية هذا النجاح.. فالأمر شاق ومتعب ومكلف والطلب على الإنتاج المحلي من الورود ليس بحجم الطلب على الورود المستوردة من هولندا مثلاً, ذات الورود البديعة والعطرة في آن واحد..! ومع هذا فإن إقبال المواطنين والمواطنات على إنتاجنا من الزهور والورود وحتى النباتات العطرية ومصنوعاتها المحلية يتزايد ومن وراء هذا الإقبال, يحقق المزارع العوضي أرباحاً جيدة ويجني مالاً وفيراً من مبيعاته وسط الوفرة لا يمكن أن يحصل عليها حال تسويقه منتجاته عبر الآخرين, الأمر الذي حدا بالكثير من زملائه المزارعين في الوفرة توفير بعض منتجاتهم ليقوم بتسويقها عبر مزرعته في الوفرة ومنها العسل ومنتجات الألبان والبيض وغيرها. وما يقوم به المزارع العوضي (أبوعثمان) في الوفرة يؤكد بأن نجاح أي مشروع إنتاجي ولاسيما الزراعي منه يتوقف أولاً على نجاح تسويق هذا الإنتاج فالذي ينتج ويعتمد على غيره ليسوق له يتعرض للتبخيس ومع مرور الأيام والشهور وتوالي الخسائر يجد نفسه مضطراً في النهاية إلى قفل مشروعه الإنتاجي وتصفيته نهائياً وتحويل مزرعته إلى استراحة فيها بيت ونخيل وبركة ماء وكفانا خسارة.