أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن نشر صواريخ "باتريوت" على الحدود التركية السورية يزيد من خطورة حدوث اشتباكات عسكرية، فكلما تكدست الأسلحة ازدادت خطورة احتمال استخدامها، وأن أي استفزاز يمكن أن يغدو سببا لذلك، وذلك في في مؤتمر صحفي اليوم 23 نوفمبر. وأضاف لافروف أن قلق روسيا يأتي من أن السلاح المتوفر لا بد وأن يستخدم في نهاية المطاف، وأكد على أن زيادة السلاح تشكل خطرا، وتابع القول أن أي إستفزاز يمكن أن يكون سببا لنزاع مسلح جدي، ونحن نريد تجنب هذا بأي شكل. وأوضح أن لا أحد ينوي زج الناتو في الأزمة السورية، هذا ما قيل لنا مرارا، ولكن في الشأن العسكري وكما قال أحد الشخصيات السياسية والعسكرية الشهيرة أن القدرات أهم من النيات، وعندما تتعزز القدرات يزداد الخطر. من جانبه، انتقد رجب طيّب أردوغان رئيس الوزراء التركي التصريحات الروسية الرسمية حول مسألة نشر صواريخ "باتريوت" على الحدود التركية السورية، وذلك بعدما نصحت موسكوأنقرة بدعم بدء حوار داخلي في سورية، عوضا عن "استعراض العضلات"، بطلب نشر هذه الصواريخ على الحدود معها. وقال أردوغان أمس 22 نوفمبر: "لقد وجدت تصريحات روسيا خاطئة جداً. إن نهجها الساعي لإظهار شؤون تركيا الداخلية، التي لا دخل لها فيها، كمسألة تهمها هو خطأ". ومن جانبها أفادت وكالة "ANKA" أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي قال حول هذا الموضوع: "إن منظومة الصواريخ لا تنشر للمرة الأولى في تركيا.. فقد تم نشرها مرتين سابقا".