مازال عشرات مستخدمي التكنولوجيا الحديثة وتقنياتها المختلفة، يعانون مشكلة جوهرية تتمثل في عدم الثقة الكاملة في عملية الشراء عبر الإنترنت، ومازال هؤلاء يواجهون رهبة مثل عمليات الشراء هذه، ويعتقد وبكل جوارحه أنه إذا قام بها، سينصب عليه، ولن تصله المواد التي اشتراها عبر الإنترنت ودفع ثمنها وثمن شحنها كاملاً وبشكل مسبق. ورغم تطور عملية الشراء الإلكتروني إلى درجة أصبح فيها المشتري هو الأساس الذي يجب حمايته والحفاظ على أمواله من قبل مواقع البيع المختلفة، ورغم العديد من الضمانات التي تقدمها مثل هذه المواقع للمشترين، إلا أن عملية الشرار الإلكتروني عبر الإنترنت مازالت تمثل خطراً حقيقياً على العديد من الزبائن، يمكن تجنبه، بالتأكد من بعض الأمور التي لا يجب إغفالها قبل عملية الشراء هذه. لعل ما تأتي به المواقع الإلكترونية المتخصصة بالبيع والشراء، من ميزات وخصائص قد لا يراها العديد من المستهلكين متوافرة في أسواقهم ومتاجرهم المحلية، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بثمن المنتج وتوافره. فقد تجد مثلاً أحد المنتجات بغض النظر عن ماهيتها، تأتي بسعر يضاعف أو أكثر السعر الذي تجدها به على أحد مواقع البيع الإلكترونية، وحتى بعد حساب مصاريف الشحن لدولتك، وهذا من جانب. ومن جانب آخر، فإن توافر بعض المواد في المتاجر الإلكترونية المختلفة، وعدم توافرها أو تأخر ذلك في الأسواق والمتاجر المحلية، ورغبة الشخص الملحة في الحصول على هذه المواد وشرائها، والتي تجعله يتوجه إلى عملية الشراء عبر المواقع الإلكترونية عندما يرى أن الصورة هنالك وفي هذه المتاجر الإلكترونية، مختلفة ومتنوعة، وأقل ثمناً، وأكثر سهولة، فهي تتم بضغطة زر واحدة، ودون أن تتحرك من مكانك، وأنت أمام كمبيوترك. مع كل هذه الميزات التي تأتي بها عمليات الشراء عبر الإنترنت، بدايةً من سهولتها والأسعار التنافسية التي لا تتوافر على المستوى المحلي، ووفرة وتنوع المواد فيها، التي قد لا نراها في السوق المحلية، ومع رغبة العديد من المستخدمين لخوض هذه التجربة، والبدء فوراً بعملية الشراء الإلكترونية هذه، يجب الإشارة إلى أنه ومع كل هذه الميزات والإيجابيات التي تأتي بها عملية الشراء عبر الإنترنت، فإن هذه الأخيرة قد تأتي بعض مستخدميها بالعديد من المشاكل، وقد تتحول إيجابياتها الكثيرة إلى سلبيات أكثر، إذا ما أسيء استخدامها، وإذا ما لم تتم بالطريقة الصحيحة والسليمة، الأمر الذي قد يجعل المشتري لا يخسر قيمة البضاعة والمواد الذي اشتراها فحسب، بل قد يؤدي إلى سرقة بطاقته الائتمانية أو أي معلومات مالية سريه خاصة، لا يجوز لغيره الاطلاع عليها. وتعتبر عملية الشراء عبر الإنترنت ومن مواقع البيع المختلفة، وخصوصاً تلك الخارجية التي تتطلب منك تزوديها بمعلومات بطاقتك الائتمانية أو معلومات سرية خاصة أخرى بك، حتى تتمكن من إتمام عملية الشراء عبرها بنجاح، ولهذا حاول إذا رغبت في الشراء عبر الإنترنت التأكد من الأمور التالية: أولاً: تحصين كمبيوترك: يجب عليك في اللحظة التي تنوي بها الشراء عبر الإنترنت، أن تعتبر أنك وكمبيوتر الشخصي، معرضين للاختراق، ولذلك يجب عليك أن تتأكد من أن كمبيوترك الشخصي الخاص بك والذي ستشتري من خلاله آمن ومحمي بشكل كامل، واحذر كل الحذر من استخدام أجهزة الغير في فتح حساباتك الخاصة أو الشراء من خلالها، فهنالك الآلاف من البرامج القادرة على تسجيل كافة المعلومات الخاصة بك بمجرد طباعتك لها على لوحة المفاتيح. وهي برامج ليس بالضرورة أن يقوم الشخص بتحميلها وتثبيتها على جهازه، إنما الأجهزة التي لا توجد بها برامج حماية كاملة، تكون معرضة وبشكل سهل لمثل هذه البرامج الخبيثة والضارة. ... المزيد