الاثنين 15 يوليو 2013 02:00 صباحاً عباس الضالعي كنت من اشد المعجبين بالقضاء المصري لما كان يوصف بأنه قضاء مستقل ومع الأيام التي أثبتت انه لا يوجد قضاء مستقل في عالمنا العربي أيام حكم الرئيس مرسي كان قضاة مصر في مهمة " مناوبة " لكل تحركات الرئيس محمد مرسي وكانوا يعارضون على كل قرار يصدره أو كلام أو حديث ... اتضح أنهم جنود مجندين من الخارج وبموجب دفع مسبق لعرقلة مسيرة التغيير التي كان يقودها الرئيس مرسي اليوم قضاة مصر سكتوا ... اخرصوا ... ابتلعت ألسنتهم ... فلا نسمع لهم أي موقف رغم : إعلان دستوري بعيد الدكتاتورية بكل أبعادها وصورها ،خيانة وتآمر على امن مصر القومي . أصبحوا سماسرة بيع مصر أكثر من سماسرة الملاهي الليلية ،عمالة وخيانة مع الدول الأجنبية برعاية سلطات الانقلاب . ومثل موقف قضاة مصر يأتي موقف المخابرات العامة المصرية كان موقفها خلال فترة حكم الرئيس مرسي معاديا لمصر وأمنها القومي ، حيث فتحت المجال امام كل العملاء والخونة ولم تقوم بأي دور لحماية امن مصر وكل همها الان هو استعداء حماس حماية لإسرائيل ومصالحها المهمة الان لكل الانقلابيين هو تدبير قصص وحكايات كيف يبقوا الرئيس مرسي مخطوفا والكل شغال على تلفيق التهم ضده ( تىمر ، خيانة ، تخابر ، ... والقائمة تطول ) . والمحصلة النهائية بيع مصر بأبخس الاثمان ... ومساعي لتجريد مصر من مكانتها وهويتها ... وكله ايضا بثمن بخس . فلول مبارك عادت بكل ادواتها ومسمياتها واصبحت الخيانة والتآمر ومصادرة الحقوق وانتهاكات حقوق الانسان مشروعة في ظل هذا النظام الانقلابي . وهذا ما سيدفع الاسلاميين الى خيار السيطرة على الشارع أو الاتجاه نحو العنف وقضية استقلالية القضاء ووطنية الجيش والمخابرات كلها مفاهيم كاذبة ... في مصر وباقي دول العربان