تساءلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس حول ما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد سيرد على الهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت ميناء اللاذقية مؤخرًا. ورأت الصحيفة في الإجابة عن هذا السؤال أن الأسد سيكتفي، كما جرت العادة، بتجرع الإهانات الموجهة له من قبل وسائل الإعلام التي تظل أفضل بكثير من المواجهة مع إسرائيل. وأوضحت الصحيفة أن ضربة الخامس من يوليو الماضي التي تضمنت عدة هجمات قام بها سلاح الجو الإسرائيلي على ميناء اللاذقية دمرت خلالها صواريخ مضادة للسفن من طراز «باخونت» وفق ما ذكره ثلاثة مسؤولين أمريكيين لمحطة سي.إن.إن الإخبارية الأمريكية دون التصريح بأسمائهم، في الوقت الذي رفض فيه الإسرائيليون التعليق على الخبر. وأضافت الصحيفة: إن هذه الهجمات الضخمة التي وقعت في الخامس من هذا الشهر أدت إلى مقتل وجرح العديد من الجنود السوريين واشتعال الحرائق في المنطقة. ويعتبر هذا الهجوم الرابع من نوعه في غضون الستة أشهر الأخيرة. ويذكر أن هذه الصواريخ التي سبق وأن تلقت دمشق شحنة منها في العام 2011 يصل مداها إلى 300 كيلومتر، ويمكنها حمل رؤوس حربية بزنة 250 كيلوجرامًا.