تكثف عدد من القوى السياسية والشخصيات العامة والدينية في مصر من اتصالاتها للتوصل لاتفاق حول آليات للخروج من الأزمة الحالية. وكان شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، قطع اعتكافه، استجابة للاتصالات التى أجرها حزب النور و عدد من القوى السياسة لبحث حل للأزمة الحالية، عقب أحداث مقر الحرس الجمهورى، وراح ضحيتها ما يزيد عن 70 قتيلا. وأكد مصدر مقرب من شيخ الأزهر أن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب اشترط لقبوله الإشراف ورئاسة لجنة المصالحة الوطنية أن تكون بصلاحيات كاملة، وأن يكون كل ما يصدر عنها من آراء ملزمة للقائمين على شؤون البلاد، وذلك تحقيقاً للمصالحة الوطنية الشاملة.وقال القيادى بحزب مصر القوية علاء الشافعى: إن الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية، لا يزال يبحث مع عدد القوى الوطنية، إجراء مصالحة وطنية شاملة بين كافة أبناء الوطن. وأضاف الشافعى ل "المدينة"، أنه من المتوقع عقد اجتماع خلال الأيام القليلة الماضية يضم كافة القوى السياسية، وتحت رعاية شيخ الأزهر.