عبدالجبار عوض الجريري عندما قام الاحتلال الفرنسي باستعمار الجزائر عام 1830، ومن ثم تونس عام 1881، ومراكش عام 1912، واحتل الاستعمار محمد جمال التوي يهل علينا هذا الشهر الكريم بنعمه وخيراته من كافة النواحي فما إن مرت خمس ليال من رمضان حتى طل علينا السيد علي سعدان اليافعي من الورقة او القصاصة الصغيرة التي كتبت فيها بنودها واهدافها ومن التوقيت الزمني الذي استغرق كتابتها ، هكذا عبدالكريم الرازحي لكثرة ما كان يسمع الكبار يتحدثون عن التكفير والتكفير الآخر. سأل الطفل أباه قائلاً : بابا: هل المسلم كافر فاروق ناصر علي ( يادقة الساعات هل فاتنا..ما فات؟/ ونحن مازلنا أشباح أمنيات / في مجلس الأموات؟! /يا آخر الدقات قولي لنا من عبدالكريم الرازحي أنا مع الإخوان المسلمين ، ومع الإسلاميين على اختلاف درجات تشددهم .. مع التكفيريين منهم والتفجيريين، مع د حسين لقور بن عيدان ككل الحركات الثورية تعرض الحراك الجنوبي في مسيرته الى منعطفات حادة سقط فيها البعض وبقي اخرون وخلق حالة ثورية جمال الحسني أن أوجه الشبه بين المسببات الرئيسية لثورة ال30 من يوليو 2013م في جمهورية مصر العربية هي ذاتها المسببات التي علي ناصرالبخيتي بين خيارين أحلاهما مر, وُضِع الشعب المصري في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية 2012م التي فاز فيها مرشح عبدالكريم الرازحي عندما يصل حزب إلى السلطة بعد معركة انتخابية فإن مهمة هذا الحزب الفائز هو أن يدير الدولة لا أن يستولي عليها د سعيد الجريري مما يلحظ على الأداء الإعلامي الجنوبي الموجّه أنه مازال بعيداً بمسافات تكاد تكون ضوئية عن المهنية والمصداقية الشيخ عائض القرني أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف