حتي لحظة كتابة هذا المنشور لم يخرج الي الشارع اي من موزعي صكوك النضال من الغرف المكيفة الا "واحد" حتي اللحظة لم ياتي احد بفعل ملموس واحد يلتف حوله الشعب , حتي لحظة كتابة هذا المنشور لا تزال حكومة الاحتلال اليمني تسيطر علي البلاد بكامل صولجانها وعسسها وعسكرها وكلابها المستعارة , حتي اللحظة لم نرى توحيد جذري بالصفوف والنفوس والقيادة الجنوبية . بدأت تظهر اصوات وتتنامي في جنوبنا هذا تجاهر بالابتزاز , بدا يكثر الهرج والمرج وتوزيع صكوك النضال والغفران من الذين يظنون انهم يملكون تقديم تلك الصكوك وحبسها , وبدا يكثر اللغو وتصنيف العباد علي اهواء النفوس كما هي عادة هاولاء . فهاولاء نصبو انفسهم قادة وموزعين لمثل هذة الصكوك حسب ما رئينا من اعجبهم صرفو له صك مختوما بختم الامير او الولي قائد المجلس الفلاني الذي هو اصلا لم يصل لدرجة العلاني من الطرف الاخر . ومن خالفهم الصقو به صحك الخيانة والعمالة صك هو كذلك مختوما هذة المره عبر نواب وكاتاب ذلك الامير الوالي عليهم لكن لا يعترف به احد الا المطبلون فقط لهم . وعندما يجاهر الشباب هاولاء موزعي صكوك النضال بالحق والنصيحة يتامرون عليهم لان الباطل يعتبر جنديا لهم والحق عكس ذلك وكلمة الحق زمنها قد فات بالنسبة لهم . واخيرا اختم بماقالة الامام الغزالي رحمة الله علية من لم يشك لم ينظر ومن لم ينظر لم يبحر ومن لم يبحر لم يبصر وبقي في العمي والضلال .