تعارف ربيع (39 عاماً) وردينة، التي تصغره بعشرين عاماً، عبر موقع التواصل الاجتماعيّ "فيس بوك"، ثمّ هربت معه، ليقترنا قبل أسبوعين، رغم معارضة أهل الشابّة، بسبب اختلاف الدين. وقد استدرج أشقاء ردينة، وأحدهم جنديّ في الجيش اللبنانيّ، ربيع إلى بلدة بيصور (20 كلم إلى الجنوب الشرقي من بيروت)، بحجة أنّهم يريدون إجراء مصالحة معه، لكنّهم انهالوا عليه بالضرب، ممّا أدّى إلى اقتلاع أسنانه، قبل أن يقطعوا عضوه التناسليّ. وذكرت الصحف اللبنانية، نقلاً عن مصادر أمنيّة، أنّ ربيع كاد يقتل لولا تدخّل الأهالي واستدعاء الصليب الأحمر، وقد نقل إلى المستشفى «في حالٍ حرجة». يُذكر أنّ فعاليات المنطقة سلّمت المعتدين إلى القوى المختصّة، تمهيداً للمحاكمة.