شهد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة مساء أول من أمس احتفالات دائرة الآثار والمتاحف باليوم الوطني ال 41 للدولة واليوبيل الفضي لمتحف رأس الخيمة الوطني. وشهد الاحتفالات إلى جانب سموه الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة والشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس أمناء مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه وعدد من الشيوخ والمسؤولين ومديري الدوائر الحكومية وجمع غفير من المواطنين والمقيمين والسياح. وقال محمد أحمد الكيت المستشار بالديوان الأميري ومدير عام دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة في كلمته خلال الاحتفال إن احتفال الدولة باليوم الوطني الحادي والأربعين يعكس مدى تلاحم الشعب مع القيادة وقوة ومتانة الاتحاد الذي أرسى قواعده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وما تشهده الدولة من رقي وتقدم ثمرة هذا الاتحاد. وأشار إلى أن متحف رأس الخيمة الوطني يحتفل بيوبيله الفضي، وذلك بمناسبة ذكرى افتتاحه في عام 1987، لافتاً إلى أن المتحف تأسس بأوامر المغفور له بإذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي طيب الله ثراه في مبنى الحصن وهو بناء قديم يرجع تاريخ بنائه إلى أواسط القرن الثامن عشر الميلادي ويقع في مدينة رأس الخيمة القديمة بعد إعادة ترميمه، ومن هذا المنطلق حرص المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي على إنشاء هذا المتحف ليضم بين جدرانه آثار الأجيال السابقة وطرق حياتهم وما تفرد به أهلها من مهن وحرف تقليدية، لافتاً إلى أن متحف رأس الخيمة الوطني يعد شاهداً كبيراً يعكس صورة ماضي تاريخ إمارة رأس الخيمة القديمة. وأكد اهتمام صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة بالحفاظ على التراث والآثار في مختلف مناطق إمارة رأس الخيمة على اعتبارها موروثاً شعبياً. وأضاف محمد الكيت أن الدائرة وبتوجيهات سموه تسعى إلى جعل متحف رأس الخيمة الوطني في مصاف متاحف الدولة المتميزة والعامرة بالتاريخ العريق للدولة والمحافظة على التراث المادي للدولة كونها شواهد تاريخية تحكي عراقة الماضي وأصالة تاريخ المنطقة التي خلدها الأجداد وتعكس الطابع الثقافي والاجتماعي السائد لبيئتنا المحلية قديماً. ... المزيد