تميزت المرأة السعودية بدور مميز في مجال العمل الخيري وما حققته في هذا المجال الإنساني خصوصا مع تزايد حالات الفقر والعوز والبطالة في مجتمعنا، حيث أصبح من الضروري مضاعفة الجهد وتفعيلة بشكل أكبر وأوسع في هذا المجال الإنساني بهدف تحقيق نتائج إيجابية مؤثرة تستوعب تلك الأعداد الهائلة من المحتاجين والتي لم تعد الجمعيات الخيرية وحدها تلبي وتؤمن احتياجاتهم نظرا لشح مواردها المالية واعتمادها على ما يجود به أهل الخير والمحسنون. تقول سيدة الأعمال جواهر فخري صاحبة ومديرة مركز تدريب التقنية الفائقة: غرست والدتي -يرحمها الله- في نفسي حب الخير للجميع، وأرشدتني إلى العمل الخيري وكان ذلك بتأييد ومساندة من والدي الغالي -حفظه الله- فعملت في ذلك المجال قرابة الثماني سنوات أكسبتني عدة خبرات منها الصبر والمثابرة ومخافة الله ووجدت أن العمل في المجال الخيري يختلف تماما عن العمل في المجال الخاص. ومن وجهة نظري فنحن نحتاج إلى طرق علمية وسريعة لتفعيل ذلك الدور من خلال التقارب الفكري لتحقيق أكبر قدر من النتائج المرجوة بإقامة ندوات منتظمة تطرح فيها الأفكار والآراء وبالتالي الخروج بآلية عمل يتم تنفيذها من قبل سيدات المجتمع بالتعاون مع المسؤولات في الجمعيات. من جانبها قالت سيدة الأعمال آمال نقبشندي انه من المفترض أن يكون هناك اتفاق مع عمد الأحياء أن يكون في كل حي صندوق خيري قريب من منزل العمدة ويكون هناك علم للكل وذلك عن طريق نشر ذلك في جميع الجرائد أنه أصبح هناك صناديق للتبرعات في كل حي والذي يريد التبرع يضع تبرعه في الصندوق مع علم عمدة الحي بذلك. وأضافت آمال أنه من الضروري أن يكون هناك مجلس يقرر لمن يعطي هذه المبالغ شهريا وأيضا الأمور التي يجب الأخد بها أن ترفع للمجلس الطلبات من السكان المحتاجين والمجلس يقرر لمن سيعطيها وبالطبع الأحوج لها. ونوهت الى أن من الأمور المهمة إقحام سيدات المجتمع والمسؤولات بأن يشاركن في هذا المجلس ويكون مجلسا مستقلا عن مجلس الرجال، فمثلا إذا احتاجت إحدى السيدات المؤونة أو المال تذهب إلى مجلس النساء والرجل المحتاج إلى مجلس الرجال. وذكرت: يجب أن يكون لسيدات الأعمال اجتماع أسبوعي وزيارات ميدانية للأسر المحتاجة ليتعرفن على الأسر المحتاجة من الأقل حاجة. من جهتها قالت سيدة الأعمال غادة غزاوي: أتمنى ألا يكون ما نتحدث عنه حبرا على ورق فمن المفروض أن يتجسد ذلك على أرض الواقع، وأضافت أننا لا ننكر أن الجمعيات الخيرية قائمة وتأسست على أيدي سيدات فاضلات ولهن دور في المجتمع ووصلن إلى خبرة في المجتمع وعمر معين في ممارسة العمل الخيري، ويجب علينا ألا نغفل الدور الذي قمن به والمجهودات والأشياء التي عملنها في المجتمع. وتقول سيدة الأعمال ليلى جمل الليل: شيء جميل أن تتوجه سيدات الأعمال إلى العمل الخيري وتضع كل طاقاتها فيه لأن وضعهن الاقتصادي جيد وأن المر أه سيدة الأعمال من ضمن عملها اهتمامها بالعمل الاجتماعي والخيري وذلك عن طريق الشركات والمؤسسات التي تملكها وهذا يكون جزءا من مسؤولياتهن أن يساعدن في إعانة الأسر ومساعدة الأيتام والأرامل والمحتاجين وخصوصا الأيتام فعاطفة الأمومة تجعل المرأة سيدة الأعمال تعمل جاهدة على مساعدة هؤلاء الأطفال الأيتام فلماذا لا تعمل سيدات الأعمال زيارة للأطفال وتحاول قدر الإمكان مساعدتهم ماديا ومعنويا. المزيد من الصور :