؟ تتنوع لوحات الفنان التشكيلي والناقد عبود سلمان بأساليب جمالية تنهل من وقائع ما تشهده الحياة بحضور اللون وتكويناته في رؤى انطباعية وواقعية وتجريدية، فيحفر الفنان لوحاته بالألم والأمل، لتعاين ظروفاً إجتماعية مجبولة بالهموم والرغبة في الإنعتاق والإنطلاق، لتفك القيود التي تصوغه ريشته بحوافز وسواتر تغطي بنية اللوحة ومعانيها، لتعكس واقع حال مليئ بالأوجاع. يتمتع الفنان عبود سلمان بمذاقات جمالية وحسية يشيعها على سطح اللوحة من مرئيات المشهد، ويؤثث بسلاسة وإقتدار مسارات التعبير لهواجسه وتأملاته الفنية فعهدناه دائماً ك نسر سوري يأبى الإستسلام، يناضل من أجل إنتاج فن متميز على الدوام قادر على منح لغة الرسم وجوداً ذاتياً متمثلاً في الشكل واللون والمساحة، فهو يدرس كل واحدة من مقومات الرسم ويحللها وفقاً ل جوهرها بهدف إيجاد العلاقة بين جميع الألوان. يرسم بسواد الجريمة والمؤامرة، فلا يجد سوى مرار الهزيمة وحزن الأمهات فيسكن الحزن فيه، يحن إلى بلده إلى فراته إلى أرض الحضارات، محاكياً الطيور التي تمر فوق مرسمه الصغير الموجود في بيروت، أن تغرد الحب فوق بلده الجريح، وقلبه يكابر يحمل بين فواصله همس الحنين إلى بلده. يشار إلى أن الفنان عبود سلمان يقيم معرض فينيقياً للفن التشكيلي العربي المعاصر (بيروت) في 22–7–2013 في القاعة الزجاجية في وزراة السياحة ويشارك بالمعرض 33 فناناً ويستمر 10 أيام.